القضية الفلسطينية خط أحمر.. بسمة وهبة تعلق على تصريحات الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
علقت الإعلامية بسمة وهبة، على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، قائلة: إن تصريحات الرئيس السيسي بها العديد من الأمور، أهمها التأكيد على التمسك بثوابت الدولة المصرية في القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين.
وأضافت "بسمة وهبة"، خلال تقديمها برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور": أن الشعب المصري كله يدعم القيادة السياسية، لأنها ترفض الظلم للأشقاء الفلسطينيين، ويدعم حقهم في الحياة وأرضهم، ولا يمكن بعد كل ما ضحوا به من أجل أرضهم أن يقول لهم أحد اتركوا مكانكم.
واسترسلت: الشعب المصري لن يقبل ذلك، لأن الفلسطينيين أصحاب الأرض، ولا يمكن تصفية القضية الفلسطينية، وهذا خط أحمر.
وأكلمت: "محدش يزايد أبدا أو يشكك في موقف مصر تجاه الشعب الفلسطيني وحماية الأمن القومي، وما قاله الرئيس السيسي ينهي أي محاولات للتشكيك في آخر 48 ساعة".
واكدت على أننا لن ندع الإعلام الأمريكي يزيف الحقائق كما يريد، والرئيس السيسي قال نحن أمة ستظل تدعم الشعب الفلسطيني، ولا يمكننا المشاركة في ظلم الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي بسمة وهبة القضية الفلسطينية الشعب الفلسطيني المزيد الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.