الجلاجل: خفضنا وفيات حوادث الطرق 50% وحافظنا على حياة 75 ألف مواطن
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
الرياض
أكد وزير الصحة فهد بن عبد الرحمن الجلاجل أن التحول الصحي حافظ على حياة 75 ألف مواطن يتمتعون بحياتهم مع عائلاتهم.
وقال الوزير خلال كلمته التي ألقاها في ملتقى نموذج الرعاية الصحية: “انخفضت الوفيات المبكرة من الأمراض المزمنة بنسبة 40% والوفيات من حوادث الطرق بنسبة 50%”.
وتابع الوزير: “سابقًا كنا نعالج 49% من حالات الجلطات القلبية ضمن الزمن المستهدف، ووصلنا اليوم إلى 70% ونشعر بالمسؤولية تجاه النسبة المتبقية”.
وافتتح مساعد وزير الصحة الدكتور محمد بن خالد العبدالعالي ملتقى نموذج الرعاية الصحية 2025، الذي يقام في نسخته الثانية بمدينة الرياض تحت عنوان “رعاية وأثر”.
وانطلقت فعاليات البرنامج العلمي للملتقى بمشاركة أكثر من 25 متحدثًا محليًا ودوليًا و80 عارضًا، وبحضور تجاوز 1500 من الكوادر الصحية من جميع مدن ومناطق المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: وزير الصحة
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].