تستعد مديرية التموين بمحافظة الاسكندرية لاطلاق معارض “أهلاً رمضان” التى ستنطلق اعتبارًا من بداية شهر فبراير المقبل، مع تخصيص أركان ثابتة لها في أسواق اليوم الواحد، والسلاسل التجارية، والمجمعات الاستهلاكية، وذلك لضمان توافر السلع الأساسية بأسعار مخفضة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.لتامين المخزون الاستراتيجى من السلع الاساسية مثل الزيت، السكر، الأرز، والمكرونة، وتوفيرها بكميات كبيرة وبأسعار تنافسية لضمان تلبية احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان المبارك،

من جانب اخر قام المهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين بالاسكندرية جولة تفقدية لمتابعة فعاليات سوق اليوم الواحد بمنطقة المنشية التابع لحى الجمرك رافقته خلالها الدكتورة كريمة تمساح مديرة إدارة تموين غرب والجمرك كذلك جولات فى سوق اليوم الواحد بمنطقة المندرة التابع لحى المنتزة ثان رافقه فريد شوقى مدير إدارة تموين المنتزة.

حيث تفقد جميع الباكيات المقامة بالأسواق والتى يعرض من خلالها التجار السلع الغذائية المختلفة والتى تتمثل فى اللحوم الطازجة واللحوم المجمدة و الدواجن والأسماك بأنواعها و منتجات الألبان والزيوت والسكر والأرز والمكرونات والسمن والتمور والخضر والفاكهة وغيرها من السلع الغذائية و غير الغذائية.

وأوضح المهندس"السيد حرز الله" وأن هناك متابعه من جميع الأجهزة الرقابية للمديرية لفعاليات أسواق اليوم الواحد بهدف التطوير والتحسين وحل أى مشاكل تقابل التجار والمواطنين، وعن مجهودات المديرية هذا العام لمعارض "أهلا رمضان" أوضح أن المديرية تدرس باهتمام إخراج معارض" أهلا رمضان" بشكل جديد  

 

وحرص وكيل الوزارة على التحدث مع التجار العارضين لحثهم على استمرار التخفيضات للأسعار والتركيز على الجودة لنيل رضا المواطنين عن مثل هذه الأسواق، حيث تعمل المديرية على مداومة التطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

أكد حرز الله أن مديرية التموين بالإسكندرية تتبنى استراتيجية الوزارة بقيادة الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والتي تعتمد على تعزيز التعاون مع أحياء المحافظة لإقامة أسواق اليوم الواحد، موضحا أن المحافظة تضم حاليًا تسعة أسواق من هذا النوع، فضلا عن سوق المزارعين، وذلك ضمن خطة تهدف إلى دعم استقرار الأسعار وتوفير السلع الأساسية بجودة عالية وأسعار تنافسية تقل بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالأسواق التقليدية.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن الأسواق تقدم تشكيلة واسعة من السلع الأساسية، تشمل اللحوم الطازجة والمجمدة، الدواجن، الأسماك، منتجات الألبان، الزيوت، الأرز، السكر، المكرونة، الخضروات، الفاكهة، التوابل، التمور، والمخبوزات، كما توفر الأسواق صرف السلع التموينية ونقاط الخبز عبر البطاقات التموينية، مما يسهل على الفئات الأكثر احتياجًا الحصول على الدعم.

وأكد حرز الله أن الأسواق تأتي في إطار رؤية الدولة للتخفيف من آثار الأزمات الاقتصادية، وتوفير بيئة تجارية عادلة تضمن حصول المواطنين على منتجاتهم الأساسية بسهولة وأسعار مناسبة، مضيفا أن هذه الجهود تهدف إلى دعم استقرار الأسعار وتحقيق التوازن في السوق، مما يعود بالنفع على المواطنين ويسهم في تحسين مستوى معيشتهم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية خلال شهر رمضان المبارك المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية توافر السلع الأساسية أسواق اليوم الواحد

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • إصابات بإطلاق نار في مقر حزب إيراني معارض بأربيل
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز