على خطى والده.. الأمير عبدالعزيز بن سعود يشارك في رالي حائل الدولي 2025
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
حائل- البلاد
يسعى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن تركي آل سعود- الذي يسير على خطى والده- لمواصلة نتائجه المميزة في عالم سباقات السيارات، وذلك من خلال ظهوره الأول في رالي حائل تويوتا الدولي 2025، وأكد الأمير عبدالعزيز أنه وفريقه” فريق الشقاوي للسباقات” على أتم جاهزية واستعداد لهذه المشاركة، وأضاف: هذه المشاركة مختلفة جدًا عن سباقات الحلبات والكارتنج، لكننا نملك الخبرة الكافية في التعامل مع السباقات الصحراوية.
وعن المشاركة بجانب فئة الأساطير، التي تشارك لأول مرة في رالي حائل، قال الأمير عبدالعزيز: وجود هذه الأسماء الكبيرة في عالم السباقات الصحراوية يعد تحفيزًا لنا ودافعًا لاكتساب الخبرة منهم.
وعن الداعمين له في بداياته، أكد الأمير عبدالعزيز أن والده الأمير سعود، كان بطلًا لعدد من الفئات في سباقات السيارات، وهو أبرز المحفزين له في بداياته، عندما كان عمره 9 سنوات، وذلك عام 2009، وكان والدي من المتسابقين القدامى بالدراق ريس، ومن المؤسسين لفريق” عالم السباق” وحصل على عدة ألقاب خليجية محلية، كان أبرزها بطولة المملكة.
الجدير ذكره ان الأمير عبدالعزيز بن سعود اعتلى أكثر من 60 منصة تتويج في سباقات الحلبات والأوتو كروس والكارتنج ووالتسارع الإسفلتي، وبطل المملكة في كسر الزمن فئةG2+ 2024، كما حقق بطولة المملكة في أوتو كروس فئةG2+ 2024، وتصدر بطولتي البحرين أوتوكروس 2025 والبحرين كسر الزمن فئة MA 2025.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الأمیر عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.