خبير اقتصادي: التعاون المشترك بين مصر وكينيا يعزز النمو المستدام للبلدين
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تحدث الدكتور محمد أنيس، الخبير الاقتصادي عن أهمية مذكرات التفاهم بين مصر وكينيا قائلا إنّ هناك تعاون كبير بين البلدين من خلال الشراكة الاستراتيجية التي جرى الإعلان عنها بالأمس، إذ تمّ توقيع مجموعة من الاتفاقيات في الكثير من المجالات التي لها علاقة بالشؤون الاقتصادية مثل اتفاقيات مرتبطة بالبنية التحتية والصحة والزراعة والري، موضحًا أنَّ جميعها موضوعات تنموية ترتبط بصناعة نمو منضبط ومستدام في كينيا، فضلا عن تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
وأضاف «أنيس» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ هناك تأكّيد للتعاون المشترك بين مصر وكينيا؛ للحفاظ على مبادئ الاتحاد الأفريقي، بالتالي يعتبر إشارة إلى رفض مصر للعبث بوحدة الأراضي الصومالية، مشيرًا إلى أنَّه رغم أن آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين كبيرة للغاية.
مصر ترفض تمامًا تقسيم أي دولةوتابع: «من المواد الراسخة في السياسة الخارجية المصرية أنَّ مصر دولة وحدوية لا تساعد أبدًا على انفصال أو تقسيم أي دولة، إذ يعتبر مبدأ مهم جدا للدول الأفريقية لصيانة أراضيها ووحدتها».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر كينيا تعاون الاتحاد الأفريقي بین مصر وکینیا
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.