السعودية: تقاطعات الماضي والحاضر في تحف بديعة بمعرض بينالي للفنون الإسلامية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تقام فعاليات بينالي الفنون الإسلامية، التي بدأت في 25 كانون الثاني/ يناير، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بهدف تسليط الضوء على تنوع وعمق الثقافة والتراث الإسلامي. ومن المقرر أن تستمر حتى نيسان/أبريل المقبل.
افتتح المعرض، الذي يقام بالقرب من مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، تحت عنوان "رحلة عبر الفن الإسلامي".
يضم بينالي الفنون الإسلامية قطعًا أثرية تاريخية، وأخرى معاصرة لفنانين وجامعين من جميع أنحاء العالم. كما يقدم ورش عمل تم تصميمها لتعزيز فهم أعمق للفن الإسلامي وتأثيره.
وتوزعت أقسام المعرض على صالات عرض ومساحات خارجية متعددة، على مساحة أكثر من 100.000 متر مربع.
وأوضحت مؤسسة بينالي الدرعية، التي تنظم المعرض، على موقعها الإلكتروني أنه يوفر منصة فريدة للفنانين لاستكشاف موضوعات تشمل الإيمان والهوية والتقاطعات بين الماضي والحاضر حسب وصفها، بالإضافة تعزيز الروابط الثقافية، والتعريف بالفنون والثقافة الإسلامية على المستوى العالمي.
Relatedمهرجان "سورفا" في بلغاريا: احتفالات تقليدية تجمع بين الثقافة والرمزيةاكتشف ثقافة سكان اليابان الأصليون من قبائل الآينو: متحف أوبوبوي ومهرجان ماريموموجة تضامن مع الفنان السوري عبد المنعم عمايري بعد أنباء عن تعرضه للضرب في دمشقومن المؤسسات الدولية المشاركة هذا العام، متحف اللوفر في باريس، ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن، ومعهد أحمد بابا في مدينة تمبكتو في مالي، ومتحف الفن الإسلامي في الدوحة، والمكتبة السليمانية في إسطنبول.
المصادر الإضافية • أ ب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الفن والمقاومة الفلسطينيان في قلب مظاهرة أمام معرض بينالي غزة للفنون المعاصرة في لندن "بينالي غزة"... فنانون فلسطينيون يريدون إيصال صوتهم إلى العالم في تحد للحرب والحصار شاهد: احتجاجًا على الحرب في غزة.. إغلاق الجناح الإسرائيلي في بينالي البندقية فنفن معاصرالإسلامثقافةالسعوديةتاريخ
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب سوريا ضحايا بشار الأسد روسيا أبو محمد الجولاني دونالد ترامب سوريا ضحايا بشار الأسد روسيا أبو محمد الجولاني فن الإسلام ثقافة السعودية تاريخ دونالد ترامب سوريا ضحايا بشار الأسد روسيا أبو محمد الجولاني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة تقاليد فلاديمير بوتين غزة تحطم طائرة یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.