البحر الأحمر تُعيد اكتشاف تاريخها.. لجنة لتفقد الأماكن الأثرية بالقصير
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
انطلقت لجنة مُشكلة من الديوان العام للمحافظة، وبالتعاون مع الجامعة الإقليمية، في جولة تفقدية موسعة للأماكن التاريخية والسياحية بمدينة القصير، وذلك بهدف الحفاظ على الهوية البصرية للمدن وحماية المناطق الأثرية الهامة، بتوجيهات من اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر.
وقد رافق اللجنة خلال جولتها التفقدية، اللواء إيهاب رشاد، رئيس مدينة القصير، حيث تم توفير كافة التسهيلات والمتطلبات اللازمة لإنجاح مهمة اللجنة.
وشملت جولة اللجنة العديد من المواقع الهامة، من بينها القلعة العثمانية، ومبنى الإدارة، وبعض المباني بمحيط المقر القديم لشركة الفوسفات، بالإضافة إلى شارع بورسعيد.
وتهدف هذه الجولة إلى إعداد دليل واضح وشامل للاستفادة من هذه المواقع الهامة، ووضعها على الخريطة السياحية، وتقديم الدعم اللازم للحفاظ على التراث والمناطق الأثرية بمدينة القصير.
وفي سياق متصل، يتابع اللواء إيهاب رشاد، رئيس مدينة القصير، بشكل دوري ومستمر، أعمال الرصف والتطوير الجارية في مختلف أنحاء المدينة، حيث تفقد اليوم أعمال الرصف بشارع امتداد شارع هيكل بمنطقة الأمل، وشدد على سرعة الانتهاء من الأعمال، مع التأكيد على أهمية إنشاء مطبات صناعية ودهانات البلدورات عقب الانتهاء من أعمال الرصف.
وأشار رئيس المدينة إلى أن الوحدة المحلية تواصل جهودها الدؤوبة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وظهور المدينة بشكل حضاري وجمالي، لافتاً إلى أن الخطة الاستثمارية للمدينة تتضمن تطوير العديد من الشوارع الفرعية والرئيسية، بما يساهم في تحسين جودة الحياة في المدينة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الاحمر القصير عمرو حنفى
إقرأ أيضاً:
المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
البلاد (المدينة المنورة)
كشفت زارة السياحة أن المدينة المنورة سجلت أعلى معدل إشغال لمرافق الضيافة بين مدن المملكة بنسبة 82% خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما بلغ متوسط السعر اليومي 453 ريالًا، ووصل العائد لكل غرفة متاحة إلى 372 ريالًا، في مؤشرات تعكس قوة الطلب على الوجهة وكفاءة منظومة الضيافة في استيعاب النمو المتواصل في أعداد الزوار والمعتمرين.
من جانبها، أكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، أن مؤشرات أداء قطاع الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026 تعكس استمرار النمو الذي يشهده القطاع في المنطقة، مدعومًا بتوسع الطاقة الاستيعابية وارتفاع جاهزية مرافق الضيافة، بما يعزز مكانة المدينة المنورة وجهةً رائدةً للضيافة والسياحة، ويرسخ دورها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بتجربة الزائر وتنمية القطاع السياحي.
وأشارت الهيئة إلى ارتفاع عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المدينة المنورة إلى 661 مرفقًا بنهاية الربع الأول من عام 2026، فيما بلغ إجمالي الغرف المرخصة 80,223 غرفة، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي الغرف المرخصة في المملكة، وفق مؤشرات وزارة السياحة، الأمر الذي يعكس تنامي الاستثمارات السياحية ومواصلة التوسع في البنية التحتية لقطاع الضيافة بالمنطقة.
وتواصل المدينة المنورة تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات القطاعية؛ إذ تصدرت المملكة في معدل إشغال الفنادق بنسبة 84%، كما حققت مراكز متقدمة في مؤشري متوسط السعر اليومي والعائد لكل غرفة متاحة، إلى جانب الأداء المتميز للشقق الفندقية والمرافق الأخرى، بما يعكس نضج القطاع واستدامة نموه.
وأكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أن هذه المؤشرات تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع السياحي، وتعزيز جاذبية المدينة المنورة وجهةً عالميةً تستقبل الزوار والمعتمرين وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، ورفع جودة الحياة، وتعزيز تنافسية المدينة على المستويين المحلي والدولي.