محافظ أسوان يتفقد الخدمات الطبية والعلاجية بوحدة أسرة العلاقى وقرشة بنصرالنوبة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
اطمأن اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية داخل وحدة طب أسرة العلاقى وقرشة بمركز نصر النوبة لخدمة أكثر من 9200 نسمة داخل 9 قرى هي العلاقى وقرشة وقورته ثانى والسيالة وأبو هور وماريا ومراو وجرف حسين والمضيق وذلك فى ظل الإستعدادات الجارية للتطبيق الفعلى لمنظومة التأمين الصحى الشامل بمحافظة أسوان ، والتى تأتى ضمن محافظات المرحلة الأولى تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى .
وأثناء تفقده لمكونات الوحدة الصحية برفقة الدكتور محمد عبد الهادى مدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية ، ونواب رئيس مدية نصر النوبة .
أستفسر الدكتور إسماعيل كمال من المواطنين الذين ألتقى بهم عن مستوى جودة الخدمة المقدمة لهم ، مشيداً بالمستوى الحضارى والراقى الذى أصبحت عليه المستشفيات والمراكز الطبية والوحدات الصحية المدرجة ضمن منظومة التأمين الصحى الشامل على مستوى مراكز ومدن المحافظة بإجمالى 11 مستشفى و 112 مركز طبى ووحدة صحية .
فيما عرضت مديرة الوحدة الصحية الدكتورة سمر السعيد الخدمات التى يتم تقديمها للمواطنين بالوحدة المكونة من 2 مبنى و 3 أدوار ، والتي تضم خدمات طبية بالإستقبال والطوارئ والتطعيمات والأسنان وطب الأسرة ، وتنظيم الأسرة ، وأيضاً خدمات علاجية بالصيدلية ، فضلاً عن خدمات التحاليل بالمعمل ، وخدمات متابعة السيدات الحوامل .
وأشارت بأن عدد الملفات العائلية بالوحدة وصل إلى 1600 ملف ، وعدد الملفات الفردية 6200 ملف ، فيما يتم الفحص الشامل لـ 3498 حالة ، وذلك على أيدى فريق عمل يضم 39 من الأطباء والصيادلة والتمريض والفنيين والإداريين .
تفقد اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان محطات رفع الصرف الصحى بمدينة كلابشة وقرية مرواو بمركز نصر النوبة وذلك ضمن مشروع متكامل يخدم أكثر من20 ألف نسمة بمدينة كلابشة و 8 قرى أخرى هى قورته والعلاقى ، وماريا ومرواو ، وجرف حسين وأبوهور والمضيق وقرشه بتكلفة إجمالية 318 مليون جنيه .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة أسوان اخبار محافظة أسوان المزيد
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)