دعوات للخروج إلى ميادين الضفة في مسيرات دعم للمقاومة وأداء صلاة الغائب على قادتها الشهداء
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
الثورة نت/..
دعا الحراك الشبابي الفلسطيني للخروج إلى ميادين الضفة الغربية المحتلة في مسيرات دعم للمقاومة وأداء صلاة الغائب على قادتها الشهداء الذين قضوا في معركة طوفان الأقصى وعلى رأسهم القائد المجاهد الكبير محمد الضيف.
وبحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، مساء اليوم الخميس، ستقام صلاة الغائب غداً بعد صلاة الجمعة على روح القائد الضيف، وقادة كتائب القسام في كل مساجد فلسطين التاريخية.
وأعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتاب الشهيد عز الدين القسام، مساء اليوم الخميس استشهاد قائد هيئة أركان القسام محمد الضيف.
كما زف أبو عبيدة في كلمة مصورة، عدد من قادة المقاومة وهم، مروان عيسى (نائب قائد أركان القسام)، غازي أبو طماعة (قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية).
وزفت القسام، القائد رائد ثابت (قائد ركن القوى البشرية)، ورافع سلامة (قائد لواء خانيونس)، وأحمد الغندور أبوأنس (قائد لواء الشمال)، والقائد أيمن نوفل أبوأحمد (قائد لواء الوسطى).
وقال أبو عبيدة: إن استشهاد القادة لن يفت من عضد المقاومة وكتائب القسام.. مشيراً إلى أن ذلك لم يزيد المقاومين إلا صلابة وقوة.
وشدد أبو عبيدة، على أن منظومة كتائب القسام لم تتعرض لفراغ قيادي ولو لساعة واحدة.. مشيراً إلى أن المجاهدين استبسلوا أكثر وأكثر، وزادت دافعيتهم للقتال أكثر، فنحن نقاتل عن عقيدة والقائد يخلفه ألف قائد.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أبو عبیدة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.