الأسبوع:
2026-07-24@00:31:15 GMT

مواصفات وسعر هاتف Galaxy S25

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

مواصفات وسعر هاتف Galaxy S25

يهتم الكثير من محبي الهواتف المحمولة بمعرفة آخر تحديثات الهواتف الذكية المطروحة في الأسواق، وفي هذا الصدد يأتي هاتف Galaxy S25 في الصفوف الأولى لتلك الهواتف الأكثر بحثا عبر محرك جوجل.

هاتف Galaxy S25

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص هاتف Galaxy S25، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.

مواصفات هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra

- المعالج: ثماني النواة Snapdragon 8 Elite بتكنولوجيا 3 نانومتر

- التخزين: الرام 256/512/1000 جيجابايت مع 12 جيجابايت رام

- الكاميرا: خلفية رباعية 200+10+50+50 ميجا بكسل / أمامية 12 ميجا بكسل

- الشاشة: 6.9 بوصة بدقة 1440×3120 بكسل مع ثقب صغير

- نظام التشغيل: أندرويد 15

- البطارية: 5000 مللي أمبير

هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra مميزات هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra

1) يدعم الهاتف أحدث نظام تشغيل أندرويد 15 مع واجهة One UI 7 الجديدة من سامسونج.

2) خامات تصنيع فاخرة مع حماية ممتازة، وإطار مسطح تمامًا يوفر راحة أفضل عند الاستخدام.

3) شاشة أموليد مسطحة بالكامل بحجم 6.9 بوصة مع حواف أقل، مما يمنح تجربة مشاهدة مميزة، إلى جانب مقاومتها لانعكاسات الإضاءة.

4) أداء استثنائي بفضل معالج Snapdragon 8 Elite، الذي يمثل نقلة نوعية في عالم هواتف الأندرويد.

5) يدعم تصوير الفيديو بجودة 8K، وحتى العدسة الواسعة الجديدة تدعم تصوير 8K أيضًا.

6) الهاتف مزود بميزة تصوير فيديو LOG، بالإضافة إلى خاصية Audio Eraser التي تتيح إزالة الأصوات غير المرغوبة من الفيديوهات.

7) يدعم الهاتف القلم S-Pen، والذي يأتي مدمج داخل الجهاز، مع دعم ميزة Samsung DeX.

8) صوت ستريو قوي يوفر تجربة صوتية مجسمة وعالية الجودة.

9) يتميز الهاتف بتقنيات ذكاء اصطناعي محسنة لتسهيل الاستخدام اليومي، مثل Now Bar، Now Brief، Writing Assist، وDrawing Assist.

10) رغم أن تطوير الكاميرات كان محدود باستثناء العدسة Ultra Wide الجديدة، إلا أن الهاتف لا يزال من بين أفضل هواتف الأندرويد في التصوير بالكاميرا الخلفية والأمامية.

عيوب هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra

1) تم إلغاء دعم كارت الذاكرة الخارجية، كما هو الحال في معظم الهواتف الرائدة.

2) الهاتف لا يحتوي على منفذ 3.5 ملم لسماعات الأذن، وهو أمر متوقع في الفئات الرائدة.

3) لم يتم تطوير البطارية أو تحسين سرعة الشحن السلكي مقارنة بالإصدار السابق.

4) صندوق الهاتف لا يحتوي على رأس الشاحن أو الجراب، مما يستدعي شراؤهما بشكل منفصل.

5) تم إزالة الحركات الهوائية عبر البلوتوث من قلم S-Pen المدمج داخل الهاتف.

6) التحديث الأبرز في الهاتف يقتصر على المعالج الأقوى بفارق كبير، وشاشة أكبر مع حواف أقل، بالإضافة إلى تصميم جديد بإطار مسطح وحواف دائرية، وترقية عدسة Ultra Wide إلى 50 ميجا بكسل، إلى جانب ميزات ذكاء اصطناعي متطورة.

سعر هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra

وأما عن سعر هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra، فتتمثل فيما يلي:

- السعر العالمي يبدأ من 1300 دولار لنسخة 256 جيجا مع 12 جيجا رام.

- في السعودية، تأتي نسخة 512 جيجا مع 12 جيجا رام بسعر 5400 ريال.

- في الإمارات، تباع نسخة 512 جيجا مع 12 جيجا رام بسعر 5100 درهم.

اقرأ أيضاًبـ 4850 جنيها.. Infinix تطرح هاتف Infinix Smart 9

سعر ومواصفات هاتف iPhone 16 Pro

مواصفات ومميزات هاتف Samsung Galaxy A16 5G

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra مواصفات هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra هاتف Galaxy S25

إقرأ أيضاً:

الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟

هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.

وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.

وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.

ما المقصود بالخرف الرقمي؟

يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.

أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.

ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.

خبراء: التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات (دوبي)نقل وظائف الدماغ للأجهزة

يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

إعلان

ويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.

وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.

وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.

أعراض الخرف الرقمي

وفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:

مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.

نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.

تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه

هل كل وقت الشاشة سيء؟

الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:

الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.

الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.

وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.

مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.

قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك (ماغنيفك)كيف تحمي نفسك من الخرف الرقمي؟

يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:

إعلان

امنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.

قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.

قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.

مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.

حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.

استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.

مقالات مشابهة

  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • سعر ومواصفات هاتف Realme C100x في الأسواق
  • سامسونج تكشف النقاب عن هاتف أكبر قابل للطي وترفع الأسعار
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • مواصفات وسعر هاتف samsung galaxy z fold 8.. «وحش الطي الجديد»
  • مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra