قام المهندس محمود شحاته رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد مساء اليوم السبت بزيارة لمنطقة مركز البداري

وحيث تفقد رئيس الشركة اعمال اصلاح كسر بخط المرشحه 500 GRP المغذي  لقرى العتامنة والنواورة.

 

 ووجه رئيس الشركة  بسرعة توفير البدائل من الابار الارتوازيه مشددا  علي سرعة العمل وتفادي حدوث  اي معوقات 

وكما تفقد رئيس الشركة خلال جولته الميدانية بوستر رفع مياه قادم من محطة مرشحة البدارى جارى إنشاءه تصرف 60  لتر / ثانية ورفع  50 متر، وكذلك تم المرور على قطعة أرض مقترح إنشاءها محطة نقالي لحل أزمة بقرية العتامنة 


وصرح رئيس الشركة ان  العمل مستمر  علي مدار الساعة لسرعة الانتهاء  من الأعمال لوصول أفضل خدمة للمواطنين مطمئنا المواطنين قاطني هذه المناطق بأنه لا داعي للقلق وجارى توفير البدائل الممكنة لوصول المياه لهم.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط الآبار الإدارة البدائل البداري الجد الجدى الجديد الزي الاعمال الان الانتهاء الب الزيارة الساعة السب السبت ألش الشر الـ ألا الأب ألابا الشرب الشرب والصرف الصحي أعمال إصلاح أعمال إصلاح كسر أسيوط والوادي الجديد اصلاح اعمال الشرك الشركة رئیس الشرکة

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • دعوة للإفراج عن أبو صفية وتحية لرئيس وزراء إسبانيا من أطباء مصر
  • رئيس «مياه البحر الأحمر» يتفقد محطات التحلية بمرسى علم
  • لضمان الاستقرار والاستدامة.. رئيس مياه البحر الأحمر يتابع تشغيل محطة اليسر للتحلية
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟