أزمة غاز خانقة في عدن و تعز ولحج
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
متابعات/
قالت مصادر إعلامية ان أسعار الغاز المنزلي شهدت ارتفاعا مفاجئا ، خلال الأيام القليلة الماضية، في عدن المحتلة، فيما تعيش مدينة تعز أزمة غاز هي الأكبر منذ عام 2015 نتيجة قطاع مسلح في محافظة شبوة، تسبب في انقطاع تدفق الغاز الى المحافظات.
ششئوأكدت المصادر تفاقم أزمة الغاز في محافظات عدن وتعز ولحج، حيث تشهد هذه المدن ازدحامًا شديدًا وطوابير طويلة من السيارات أمام محطات التعبئة، في ظل شحٍّ حاد في إمدادات الغاز المنزلي، مع اغلاق غالبية المحطات نتيجة انعدام الغاز.
وبحسب المصادر فقد وصل سعر اسطوانة الغاز في عدن ما بين 9 الاف ريال الى 10 الاف ريال، وهو سعر قياسي وكارثي، يزيد من تدهور المعيشة واوضاع المواطنين.
وأوضحت المصادر أن هذه الأزمة ناتجة عن احتجاز شاحنات الغاز في محافظة شبوة من قِبل مليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، التي تطالب بصرف رواتبها المتأخرة منذ أشهر.
وتعاني المحافظات المحتلة ، وخاصة عدن ولحج وتعز، من أزمات متكررة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي، بسبب التدهور الاقتصادي والتوترات الأمنية التي تعيق عمليات النقل والتوزيع، ما يزيد من معاناة المواطنين في ظل غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويطالب المواطنون الجهات المعنية بسرعة إيجاد حلول جذرية للأزمة، مؤكدين أن استمرار انقطاع الغاز سيؤثر على الحياة اليومية ويفاقم من معاناتهم.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.