تفاصيل التحقيق مع متهمين بتزوير المستندات الرسمية وترويجها مقابل المال
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تباشر جهات التحقيق المختصة، مع متهمين اشتركا فى تشكيل عصابة جديدة للنصب والاحتيال وتزوير المحررات الرسمية المنسوبة للعديد من الجهات والمؤسسات الحكومية، بقصد ترويجها على راغبى الحصول عليها نظير مبالغ مالية، والترويج للنشاط علي مواقع التواصل الاجتماعي.
وتواجه الجهات المختصة، المتهمين بالأحرار المضبوطة في القضية، والتي ضمت (عدد من شهادات الميلاد الورقية خالية البيانات – 2 هاتف محمول مفعل على أحدهما محفظة إلكترونية"بفحصهما فنياً تبين احتوائهما على آثار ودلائل تؤكد نشاطهما الإجرامى"مبالغ مالية عملات محلية وأجنبية) .
وتبين أن المتهمين قاما بممارسة نشاط إجرامى تخصص فى النصب والاحتيال وتزوير وتقليد المحررات والأختام الرسمية المنسوب صدورها للعديد من الجهات والمصالح الحكومية والترويج لها وبيعها لراغبيها مقابل مبالغ مالية، و متخذين من محل إقامتهما مكاناً لمزاولة نشاطه الإجرامى، بمواجهتهما اعترفا باصطناع وتزوير المستندات الرسمية والحكومية المضبوطة باستخدام الأدوات المضبوطة بحوزتهما لترويجها على عملائهم مقابل مبالغ مالية.
وألقي القبض علي إحدى السيدات ونجلها لقيامهما بتكوين تشكيل عصابى تخصص نشاطه الإجرامى فى النصب والاحتيال على المواطنين راغبى إستخراج المحررات الرسمية مقابل تحصلهما على مبالغ مالية دون تنفيذ المطلوب منهما، والترويج لنشاطهما عبر مواقع التواصل الإجتماعى.
وضبط بحوزتهما (عدد من شهادات الميلاد الورقية خالية البيانات – 2 هاتف محمول مفعل على أحدهما محفظة إلكترونية"بفحصهما فنياً تبين إحتوائهما على آثار ودلائل تؤكد نشاطهما الإجرامى")، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: تزوير التقارير الطبية تزوير المستندات تزوير الأوراق الرسمية التزوير تزوير المحررات الرسمية مبالغ مالیة
إقرأ أيضاً:
بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
قال الكاتب السياسي فيصل بو الرايقة، إن المواطن يقف كل صباح وحيداً في مواجهة شبكات معقدة من الاحتكار، ومطارداً لأعصاب الحياة المتمثلة في طاقة منقطعة، وغذاء تحيط به شبهات المبيدات، وأسعار تفلت من كل عقال.
وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إن الدولة التي تخلت عن وظيفتها الجوهرية في رعاية رعاياها وحفظ كرامتهم، تضع مبرر وجودها وجدوى مؤسساتها على المحك، لتغدو الوزارات والهيئات مجرد أطر فارغة تعجز عن توفير أبسط الحقوق، محولةً العيش العادي إلى معركة يومية تستنزف المال والأعصاب معاً.