تفاؤل مستجد باعلان وشيك للحكومة وسلام يكرر انه لن ينفّذ سوى قناعاته
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
دخلت عملية تكليف القاضي نواف سلام تأليف الحكومة العتيدة الاسبوع الرابع، ولا يزال الموقف على حاله، من معالجة عقد وبروز عقد جديدة،فيما السؤال الاساسي هو: هل تعلن الحكومة هذا الاسبوع، كما تشير التوقعات أم ان المساعي ستستمر لازالة الاعتراضات؟
اوساط متابعة جزمت "ان مراسيم الحكومة ستصدر بين اليوم وغداً كحدّ أقصى، وهي حكومة من 24 وزيراً".
ونقل متواصلون مع الرئيس المكلف عنه تأكيده أنّه "لن ينفّذ سوى قناعاته عند وضع التشكيلة النهائية للتركيبة الحكومية، بالتعاون مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، بمعزل عمّا يُروَّج هنا وهناك حول التوزيع المفترض للأسماء والحقائب".
ويضيف "هناك من يروِّج بأنني منحته وعوداً وزارية بينما الحقيقة انني لم أعد احداً بأي شيء نهائي، والحكومة ستتشكّل وفق المعايير الملائمة".
وبحسب اوساط الكتل النيابية "السيادية" فان منسوب الضغوط الدولية والعربية للإسراع بتشكيل الحكومة بلغ ذروته لعدم اضاعة الفرص المتاحة أمام لبنان للإفادة من الدعم الدولي لإدراج اسمه على لائحة الاهتمام الأممي".
في المقابل، يشهد هذا الأسبوع محطة حاسمة بالنسبة إلى لبنان والمنطقة تتمثل في اللقاء الذي سيجمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في واشنطن غدا.
وتكتسب أهمية هذا اللقاء لبنانيا أهمية هذا اللقاء تكمن في أنّه يسبق بأسبوع واحد موعد انتهاء المهلة الممددة لالتزام اسرائيل اتفاق وقف النار، في 18 الجاري، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان.
على صعيد عمل لجنة الإشراف على وقف اطلاق النار، لم يتم تحديد موعد مقبل لاجتماع أعضائها، في وقت تفيد التقارير الميدانية ان نسبة الدمار في الجنوب ازدادت خلال فترة الشهرين لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي أكثر من 60 في المئة وستزداد أكثر خلال المهلة الممدّدة، بسبب اعمال التدمير الممنهج التي تتبعها اسرائيل.
ووفق مصادر معنية "فان رئيس الجمهورية اتصل خلال اليومين الماضيين بأعضاء لجنة الاشراف على وقف النار مبدياً رفضاً شديداً لما يقوم به الجيش الإسرائيلي"، مطالباً مجددا بوقف انتهاكاته. كما تلقى عون وعدا بعقد اجتماع للجنة منتصف او اواخر هذا الاسبوع لمناقشة الموضوع.
المصدر: لبنان 24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” اليوم أخاه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة..يرافقه سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة.
وتبادل سموهما خلال اللقاء الأحاديث الأخوية الودية، وبحثا عدداً من الموضوعات التي تهم شؤون الوطن والمواطن والذي يأتي تمكينه على قمة أولويات الدولة والمستهدف الرئيسي ضمن خططها ومشاريعها التنموية الحالية والمستقبلية، سائلين المولى تعالى أن يديم على دولة الإمارات أمنها وعزها وازدهارها لمواصلة مسيرة تقدمها.
حضر اللقاء..سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة والشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وعدد من الوزراء والمسؤولين.