أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إجراء مناورة عسكرية وتدريبات طوال اليوم في منطقة الجليل الأعلى.

ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، حذر جيش الاحتلال، في بيان له، المدنيين في المنطقة من أنهم قد يرون زيادة في النشاط العسكري، ولكن "لا يوجد قلق بشأن حادثة أمنية".

وقال جيش الاحتلال في بيان له إنه: "في إطار المناورة ستكون هناك حركة كثيفة للمركبات وأفراد الأمن في المنطقة، ولا يوجد خوف من وقوع حادث أمني".

جيش الاحتلال يوسع عملياته في الضفة.. وعباس يطلب جلسة لمجلس الأمنتصريحات مستفزة لـ رئيس أركان جيش الاحتلال بشأن تبعات طوفان الأقصىجيش الاحتلال يوسع نطاق عملياته بالضفة.. وسموتريتش يحث نتنياهو على الإبادةيبرر إبادة الفلسطينيين.. إيال زامير رئيسا لهيئة أركان جيش الاحتلال

وجاء الإعلان بعد يوم من قيام وزير الدفاع بإسرائيل كاتس بجولة في المواقع العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان-من المقرر إزالته بموجب صفقة وقف إطلاق النار في نوفمبر-وهدد بأن إسرائيل قد تتخذ إجراءً شديدًا إذا لم تنته هجمات الطائرات بدون طيار عبر الحدود.


كما زعمت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها ستنفذ عمليات اليوم لتطهير المناجم بمنطقة آين زيفان في مرتفعات الجولان.

وتقول هيئة عمل المناجم الوطنية لإسرائيل إن الانفجارات قد تسمع في المنطقة.

ومنطقة الجليل الأعلى هي الجزء الشمالي لمنطقة الجليل شمالي فلسطين، وتقع معظم أراضيه اليوم ضمن حدود إسرائيل.

والجليل الأعلى عبارة عن كتلة جبلية عالية مبتورة بواسطة الوديان والمنحدرات الشديدة، وفيها قمم جبال عالية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي وزارة الدفاع الإسرائيلية منطقة الجليل الأعلى وزير الدفاع بإسرائيل المزيد الجلیل الأعلى جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

مناورة المشير.. عاصم منير يسعى لإعادة صياغة مكانة باكستان بالعالم وتعزيز سلطته في الداخل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

برز عاصم منير، قائد باكستان، كشخصية محورية في إعادة صياغة السياسة الخارجية للبلاد، مستفيدًا من توثيق العلاقات مع السعودية والولايات المتحدة والصين والشركاء الإقليميين، مع ترسيخ سلطته في الداخل. 

وفقا لتقرير فاينانشال تايمز، بصفته القائد الفعلي لباكستان، يسعى المشير عاصم منير إلى تعزيز دور إسلام آباد الدولي، حتى في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من هشاشة اقتصادية، وتزايد التهديدات الأمنية، واضطرابات سياسية.

يرى المؤيدون أن باكستان تُرسّخ مكانتها كقوة متوسطة مؤثرة قادرة على التوسط في النزاعات الإقليمية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية. 

مع ذلك، يتساءل النقاد عما إذا كان توسيع الطموحات الدبلوماسية سينجح في ظل استمرار تفاقم التحديات الاقتصادية والحوكمية الداخلية.

السعودية تُبرز الدور الإقليمي المتنامي لباكستان

ومن الأحداث التي تُجسد تطور مكانة باكستان الإقليمية، ما حدث في أبريل، قبيل استضافة إسلام آباد لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات، زار وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، إسلام آباد وطلب مساعدة عسكرية باكستانية، في ظل تعرض السعودية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة مرتبطة بالنزاع الإقليمي.

ورغم مخاوف المسؤولين الباكستانيين من أن يُعقّد الدعم العسكري المباشر جهود الوساطة مع إيران ويُثير ردود فعل سياسية داخلية، إلا أن باكستان كانت تعتمد بشكل كبير على الدعم المالي السعودي.

وبحسب التقرير، نشرت إسلام آباد طائرات مقاتلة، وقوات عسكرية، ومنظومة دفاع جوي صينية الصنع من طراز HQ-9 في السعودية. وقدمت الرياض لاحقًا قرضًا بقيمة 3 مليارات دولار لباكستان.

ولم تربط أي من الحكومتين علنًا بين الانتشار العسكري والمساعدة المالية.

بناء شراكات عبر قوى متعددة

من السمات المميزة لاستراتيجية عاصم منير تجاه باكستان الحفاظ على علاقات وثيقة في آن واحد مع العديد من الشركاء الدوليين الرئيسيين.

تواصل باكستان تعزيز تعاونها مع:

المملكة العربية السعودية
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
تركيا
مصر

يقول المحللون إن إسلام آباد تأمل في أن تُعزز هذه العلاقات نفوذها الدبلوماسي، مع الحفاظ على توازن مكانة الهند المتنامية إقليميًا ودوليًا.

يرى مسؤولون عسكريون باكستانيون سابقون أنه على الرغم من أن باكستان لا تستطيع منافسة الهند اقتصاديًا أو عسكريًا، إلا أنها تسعى إلى تعزيز نفوذها من خلال الدبلوماسية، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والتعاون الدفاعي.

التوسط في الدبلوماسية الإقليمية

كما رسّخ منير مكانة باكستان كوسيط دبلوماسي.

وتفيد التقارير بأنه استضاف مفاوضات مكثفة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين رفيعي المستوى، ساهمت في التوصل إلى إطار عمل سابق لوقف إطلاق النار، عُرف باسم مذكرة تفاهم إسلام آباد.

وعلى الرغم من انهيار هذا الاتفاق لاحقًا بعد تجدد العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، إلا أن باكستان واصلت تشجيع الحوار بين القوى الإقليمية.

صرح المتحدث العسكري، الفريق أحمد شريف تشودري، بأن هدف باكستان لا يزال منع امتداد الصراع عبر الخليج.

التعاون الأمني ​​الناشئ في الشرق الأوسط

عززت باكستان تعاونها الدفاعي مع المملكة العربية السعودية وتركيا، في الوقت الذي تستكشف فيه ترتيبات أمنية إقليمية أوسع.

ووفقًا للتقرير:

تتعاون باكستان وتركيا في تطوير الطائرات المسيّرة.
وتناقش المملكة العربية السعودية وباكستان تعزيز التنسيق في مجال الدفاع الجوي.
وتسعى الدول إلى تحقيق قدر أكبر من التوافق العسكري في ظل التحديات الأمنية الإقليمية المتغيرة.

ويرى المحللون أن تعزيز التعاون بين المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر وباكستان قد يُسهم في نهاية المطاف في تحقيق توازن إقليمي في مواجهة توسع التعاون الدفاعي الذي يشمل الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والهند.

استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه باكستان

على الرغم من تكثيف النشاط الدبلوماسي في الخارج، لا تزال باكستان تواجه قيودًا اقتصادية شديدة.

ولا تزال البلاد مثقلة بالديون وتعتمد على الدعم المالي الدولي.

ومن أبرز التحديات الاقتصادية التي تم تسليط الضوء عليها:

برامج الإنقاذ المتكررة من صندوق النقد الدولي.

ارتفاع الدين العام.

الضغوط المستمرة على الميزانية. تزايد الفقر.

الاعتماد الكبير على التمويل الخارجي.

بحسب التقرير:

تلقّت باكستان 25 برنامج إنقاذ من صندوق النقد الدولي.
وبلغ معدل الفقر الرسمي 29% العام الماضي.
ومن المتوقع أن تستنزف مدفوعات الفوائد نحو 40% من إيرادات الحكومة حتى منتصف عام 2027.

كما أفادت التقارير أن الحكومة طلبت 10 مليارات دولار أمريكي كمساعدة مالية إضافية لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي.

التهديدات الأمنية تُعقّد التنمية

يبقى الأمن الداخلي عقبة رئيسية أخرى.

تواصل باكستان نضالها:

جماعات انفصالية بلوشية.

حركة طالبان الباكستانية.

منظمات مسلحة تعمل قرب الحدود الأفغانية.

أدى العنف إلى تعطيل مشاريع بنية تحتية وتعدينية رئيسية، بما في ذلك تطوير مشروع ريكو ديك للنحاس والذهب.

ووفقًا للتقرير، أثرت الهجمات أيضًا على الاستثمارات المدعومة من الصين، حيث أصبحت المخاوف الأمنية عاملًا مؤثرًا بشكل كبير على قرارات الاستثمار الأجنبي المستقبلية.

ويقول مسؤولون عسكريون إن باكستان تتبنى استراتيجية طويلة الأمد تجمع بين العمليات الأمنية وزيادة الإنفاق على التنمية المحلية لإضعاف الشبكات المسلحة.

نقاش متزايد حول السلطة السياسية

ويتناول التقرير أيضًا توسع النفوذ السياسي لمنير.

منذ توليه منصب رئيس أركان الجيش عام 2022، ازداد نفوذه على النظام السياسي الباكستاني.

ووفقًا للنقاد المذكورين في المقال، شهدت السنوات الأخيرة ما يلي:

توسع النفوذ العسكري على الحكم المدني.

تراجع استقلال القضاء.

فرض قيود على النقد العلني.

زيادة الضغط على المعارضة السياسية.

يرى المؤيدون أن هذه الإجراءات ضرورية لاستعادة الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة، بينما يرى المنتقدون أنها قلّصت الحيز السياسي دون معالجة المظالم الاجتماعية والاقتصادية الكامنة.

مخاوف حقوق الإنسان

يسلط المقال الضوء على تزايد الانتقادات من منظمات المجتمع المدني بشأن الحريات السياسية.

إحدى القضايا التي نوقشت على نطاق واسع تتعلق بمهرانغ بلوش، الناشطة البارزة التي حُكم عليها بالسجن المؤبد بعد إدانتها بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

يؤكد مؤيدوها أن نشاطها كان سلميًا ويركز على حالات الاختفاء المزعومة وقضايا حقوق الإنسان في بلوشستان.

وصفها مسؤولون عسكريون بشكل مختلف، زاعمين ارتباطها بمصالح الجماعات المسلحة.

تعكس هذه الروايات المتباينة خلافات أوسع نطاقًا حول السياسة الأمنية والحريات المدنية داخل باكستان.

الاعتماد على شركاء الخليج

لا تزال المملكة العربية السعودية أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لباكستان.

وفقًا للتقرير:

تدين باكستان للمملكة العربية السعودية بحوالي 8 مليارات دولار.

يعمل ملايين المواطنين الباكستانيين في دول الخليج.

تتجاوز التحويلات المالية السنوية من العاملين في دول الخليج 20 مليار دولار.

توفر هذه العلاقات المالية دعمًا اقتصاديًا هامًا، لكنها تزيد أيضًا من اعتماد باكستان على الاستقرار الإقليمي واستمرار التعاون الخليجي.

في الوقت نفسه، يشير المحللون إلى أن تحقيق التوازن بين العلاقات الوثيقة مع المملكة العربية السعودية والحفاظ على علاقات فعّالة مع إيران لا يزال يمثل تحديًا دبلوماسيًا مستمرًا.

السياسة الخارجية مقابل الأولويات الداخلية

يتساءل بعض المحللين عما إذا كانت طموحات باكستان الدبلوماسية المتنامية قادرة على تعويض القضايا الداخلية العالقة.

لا تزال الإصلاحات الاقتصادية والتعليم والرعاية الصحية والضرائب والاستثمار تشكل تحديات رئيسية.

على الرغم من تحسن النمو الرسمي، لا تزال باكستان تجذب مستويات متواضعة نسبيًا من الاستثمار الأجنبي المباشر، في حين تعاني من عجز تجاري كبير وقيود مالية مستمرة.

يرى عدد من الاقتصاديين المذكورين في التقرير أن الاستقرار على المدى الطويل سيعتمد في نهاية المطاف على الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية أكثر من الإنجازات الدبلوماسية في الخارج.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
  • جيش الاحتلال يطلق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية
  • مناورة المشير.. عاصم منير يسعى لإعادة صياغة مكانة باكستان بالعالم وتعزيز سلطته في الداخل
  • «فتح» تكشف تحركات إسرائيلية جديدة.. اجتماعات حكومية لاستهداف الأراضي الفلسطينية والمقدسات
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يجهز لعملية عسكرية واسعة بالضفة
  • ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
  • ضبط أسلحة ضخمة وأجانب في مقر بالخرطوم ..أكثر من 38 دوشكا ومدافع وقرنوف ودانات وقناصات وبنادق وآلاف الطلقات تفاصيل عملية مداهمة أمنية عسكرية
  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟