أكدوا أن «التهجير خط أحمر».. رواد وسائل التواصل الاجتماعي: «شكرًا لمصر قيادةً وشعبًا»
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تصاعدت الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي رفضًا لمقترح تهجير أهالي غزة إلى خارج القطاع، وعَبْر هاشتاجات كثيرة على منصة «إكس»، منها «لا للتهجير.. التهجير خط أحمر» و«ادعمِ القيادة المصرية»، عَبَّر مئات الآلاف من المصريين عن دعمهم للموقف الرسمي الرافض لهذه الدعوات.
تفاعل مصريون وعرب بشكل كبير مع هذه الحملة، معربين عن رفضهم القاطع للتهجير، ومشددين على موقفهم الثابت في دعم حقوق الفلسطينيين.
رصدنا جانبًا من ردود الفعل الشعبية الرافضة لمخطط تهجير الفلسطينيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حملتِ التعليقات إشادةً واسعةً بالدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية. وعبْر هاشتاج «التهجير خط أحمر»، تفاعل كثيرون من مصر والدول العربية، بعبارات مصحوبة بشكر للمصريين الذين يرفضون التهجير.
وقال حساب المهداوي: «يجب أن أشكر السيسي والملك عبد الله على موقفيهما الحاسم ضد التهجير، الفلسطينيون يعودون إلى ركام بيوتهم، ولا يهاجرون حتى لو وُعدوا بالقصور، لا للتهجير».
وكتب حساب الدكتور محمود نوفل على منصة «إكس»: «نداء لكل مسلم شريف.. لا بد أن تشارك بالكتابة والنشر في رفض خطة ترامب بتهجير أهل غزة.. لابد أن نشكر موقف مصر الثابت قيادةً وشعبًا على رفض هذه الدعوات الخبيثة».
وقال الدكتور أيمن أبوالمجد، عبر منصة «إكس»: «توجد 57 دولة إسلامية في العالم، تغطي مساحتها نحو 32 مليون كم مربع، ويتجاوز عدد المسلمين عام 2023 نحو مليارَي مسلم، يمثلون ربع سكان العالم، جميعهم يرفضون تهجير الفلسطينيين، لكنني لم أجد أكثر من المصريين حريصين على الوقوف إلى جانب أهالينا في غزة ورفضهم التهجير، فشكرًا لمصر قيادةً وشعبًا».
وكتب إسلام حجاج على منصة «إكس»: «دعوات مرفوضة، نحن مع استقرار الفلسطينيين وعدم تهجيرهم، نحن مع الشعب المصري قيادةً ودولةً رافضين التهجير».
وكتب حساب باسم «@bent Msr8739»: «الإخوان كانوا جايين لتنفيذ التهجير ونحن مَن دمَّرنا المخطط هذا في 2013 لما نزلنا في 30 يونيو وطردناهم، وسنظل صامدين ضد مخطط التهجير الذي يحاولون تنفيذه الآن بكل الطرق».
وقال حساب باسم «كريم المصري»: «اطلبْ تفويضًا يا ريس ونحن هننزل بالملايين ولا تشيل هم».
وكتب حساب «????????a???????????? ????????????????????????????: »نحن لا نخاف.. مصر ليست جسرَ عبور لأحد.. مصر متاهة لكل مَن دخلها بأذى، فإذا دخلتم فلن تستطيعوا الخروج منها، وإذا خرجتم فستخرجون منها على ظهوركم».
وأوضح حساب «عاشق مصر» أن: «علاقة الحب القوية بين الشعب المصري وجيشه تبدأ منذ أن يكون المصري جنينًا في بطن أمه، أصل شريان الدم الواصل للجنين ممزوج بحب الجيش المصري، وهذه العلاقة لا تجدها إلا عند المصريين فقط».
كانت ردود الفعل على المستوى الشعبي في مصر قوية، وأعلنتِ الأحزاب السياسية ومجلس النواب الرفض القاطع لطرح الرئيس الأمريكي، وتدفقتِ التعليقات الغاضبة على حسابات دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وحوَّل الشباب المصريون والأردنيون صفحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مواقع التواصل إلى صناديق بريد ضخمة، وضعوا فيها رسائلهم الرافضة لمخططات التهجير والوطن البديل.. مشيرين إلى ضرورة حماية حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وكانت هناك ردود فعل قوية على منصات التواصل الاجتماعي، أعادتِ التذكير بما قاله الرئيس السيسي من أن التهجير خط أحمر، وأن مصر ترفض بشدة جميع محاولات التهجير، والحديث بأسلوب عقلاني لا يعني الضعف أو الاستسلام، وهذه التصريحات تعكس الموقف المصري الثابت الذي يسعى إلى الحفاظ على حقوق الفلسطينيين.
اقرأ أيضاًالخارجية الفلسطينية: خريطة نتنياهو تكشف حقيقة أجندات حكومة اليمين المتطرف
على هامش مشاركة المجلس في مهرجان جرش الـ 28.. السفير الكويتى في الأردن يستقبل وفد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
بتكلفة 12 مليار جنيه.. الصحة تعلن توفير لقاحات كورونا حتى يونيو 2023
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر فلسطين مواقع التواصل الاجتماعي التهجير خط أحمر رواد وسائل التواصل الاجتماعي تهجير أهالي غزة إلى خارج القطاع التواصل الاجتماعی التهجیر خط أحمر على منصة
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".