الرئيس الأوكراني يحذر من التحالف الثلاثي روسيا وكوريا وإيران: خطير للغاية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين (3 شباط 2025)، من التحالف العسكري الروسي الكوري الإيراني، واصفاً إياه بالخطير للغاية.
وقال في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، "لأول مرة منذ عقود، أظهرت روسيا رسميا تحالفها من خلال إشراك إيران وكوريا الشمالية. نعم، كانت لديهما علاقات من قبل، وتبادل التكنولوجيا والأسلحة وما إلى ذلك، ولكن الآن جلبتهما بنشاط إلى الحرب.
وأضاف: "واعتبارا من اليوم، تشكل كوريا الشمالية وروسيا وإيران تحالفا ملموسا ضد أوكرانيا والغرب بأكمله. أعتقد أن هذا في الواقع تحالف ضد الولايات المتحدة. هذا تحالف خطير للغاية".
وأكد أن الدول الثلاث عززت تعاونها العسكري، ودمجت صناعاتها الدفاعية بشكل فعال لزيادة إنتاج الأسلحة.
وحذر زيلينسكي من أن "هذه الدول الثلاث، إلى جانب كونها قوى نووية، هي دول تصعيدية للغاية، وهي بالتأكيد ليست من أجل السلام. لقد توحدوا الآن، وهم شركاء استراتيجيون. لقد دمجوا صناعاتهم الدفاعية بشكل فعال، وسيستمرون في التوسع وزيادة إنتاج الأسلحة".
وأثار زيلينسكي أيضًا مخاوف بشأن القوات الكورية الشمالية المتمركزة في منطقة كورسك الروسية، قائلاً إنهم يكتسبون خبرة قتالية يمكن استخدامها في صراعات مستقبلية في أماكن أخرى. وقال: "هذا يحدث الآن، وهو أمر خطير للغاية بالنسبة للولايات المتحدة والعديد من البلدان في تلك المنطقة".
وأشارت تقارير سابقة إلى أن القوات الكورية الشمالية في منطقة كورسك كانت تخضع لتناوبات بسبب الخسائر الفادحة. ومع ذلك، أفادت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية مؤخرا أنه لم يتم اكتشاف أي وجود كوري شمالي في المنطقة لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.