شكوك حول مشاركة السعيد وعمر جابر في الزمالك بمباراة الإسماعيلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
يعاني الزمالك أزمة جديدة قبل مواجهة الإسماعيلي في الدوري المصري، حيث يشكك في مشاركة الثنائي عبد الله السعيد وعمر جابر بسبب الإصابات التي لحقت بهما خلال مباراة بيراميدز الأخيرة.
تفاصيل الإصابات:
عمر جابر: يعاني من آلام في العضلة الخلفية.عبد الله السعيد: يشكو من آلام أسفل الظهر وفي عضلة السمانة.تأثير الإصابات على الفريق:
غياب عن التشكيلة الأساسية: يشكل غياب أي من اللاعبين ضربة قوية للفريق، خاصة وأن كلاهما يعد من العناصر الأساسية في تشكيلة الزمالك.بحث عن بدائل: يدفع الجهاز الفني بقيادة كريستيان جروس للبحث عن بدائل مناسبة لتعويض الغياب المحتمل للثنائي.
موعد الفحص الطبي:
سيخضع اللاعبان لفحص طبي لتحديد مدى جاهزيتهما للمشاركة في التدريبات الجماعية التي ستقام يوم الاثنين.مباراة الزمالك والإسماعيلي:
يستضيف الزمالك فريق الإسماعيلي في السابعة مساء الجمعة المقبل باستاد السلام.
تأتي هذه المباراة بعد خسارة الزمالك أمام بيراميدز بثلاثة أهداف نظيفة.
الجدول:
يتصدر بيراميدز جدول الدوري برصيد 24 نقطة.يحتل الزمالك المركز الثالث برصيد 20 نقطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك عمر جابر عبدالله السعيد الإسماعيلي المزيد
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.