احتفل راعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة المطران أنطوان بو نجم بالقداس الإلهيّ في كنيسة سيّدة الغابة – بيت شباب لمناسبة اختتام يوبيلها الـ 250 وإعلان إدراجها على خارطة السياحة الدينيّة في لبنان، برعاية  وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال  وليد نصّار وحضوره.

عاون المطران بو نجم في القداس، النائب الأسقفيّ العام المونسنيور شربل غصوب، النائب الأسقفي للشؤون الليتورجيّة وخادم الرعيّة المونسنيور خليل الحايك، بمشاركة كهنة البلدة، وكهنة ورهبان الرعايا المجاورة.

خدمت الاحتفال جوقة دير مار جرجس – بحردق.
إستُهِلَّ القداس الإحتفاليّ بكلمة ترحيبيّة مع المونسنيور خليل الحايك الذي تحدّث عن تاريخ الكنيسة وأسباب إدراجها على لائحة السياحة الدينيّة، فهي بحسب المونسنيور الحايك "الكنيسة الوحيدة التي يتوقّف عندها الأب جوزف غودار اليسوعيّ في كلامه على بلدة الأجراس، كما أنّها الكنيسة الوحيدة في بيت شباب الّتي تعرّضت للاضطهاد سنة 1840، وهي الكنيسة الوحيدة الشاهدة على تاريخها القديم، من خلال الوثيقة التي تعود إلى عام 1726، والجرس القديم الذي يعود إلى نحو عام 1730، إضافة إلى اللوحة الحجريّة عند مدخل الكنيسة، التي تعود إلى عام 1773 والتي من خلالها أطلق يوبيل الـ250 ، وهي الكنيسة الوحيدة التي تحتضن هذه اللوحةً الأيقونوغرافيّة الّتي رسمت في القرن السابع عشر، وكانت مخفيّةً تحت لوحة كنعان ديب عام 1839. وتشكّل هذه اللّوحة النموذج الوحيد للفن الأيقونوغرافي، فلا يوجد لها مثيل في الكنائس المارونيّة، وهي أقدم لوحة على الإطلاق في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة".
في عظته أكّد المطران بونجم أنّ اليوبيل يشكّل مناسبة للمصالحة والنّعمة والتجدّد الروحي للكنيسة.  واعتبر  أنّه من خلال هذا اليوبيل، "تدعونا الكنيسة إلى تجديد التزامنا بتضامننا البشري والتزامنا قضية الإنسان، كما يدعونا اليوبيل إلى التوبة وحمل الرجاء الى كلّ المتألّمين والمهمّشين ليكتشفوا نور المسيح الذي ينير ظلمة عالمنا كما اكتشفه سمعان الشيخ".
 

في كلمته، أعلن  وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار إدراج كنيسة سيدة الغابة على لائحة السياحة الدينية في لبنان، حيث يُبلّغ هذا الإدراج مباشرة إلى المنظّمة العالميّة للسياحة، والمنظّمة العربية للسياحة، والمجلس الأوروبي للمسارات الثقافية ولبنان عضو فيه علما أنّه الدولة الوحيدة غير الأوروبية.
في الختام قدّم راعي الأبرشيّة هديّة تذكاريّة  الى الوزير نصار، كما قدّمت لجنة الوقف هديّة تذكاريّة الى راعي الأبرشيّة.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز

البلاد (جدة)

اختتم برنامج “موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 فعالياته بجامعة الملك عبدالعزير ، يوم الخميس 24 يوليو 2026 ، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ، حيث قُدم عددًا من البرامج الإثرائية للطلاب والطالبات الواعدين بالموهبة والإبداع، يتلقون خلالها معارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها.

وشهد البرنامج مشاركة 278 طالبا وطالبة في خمس مسارات، تضم مسار الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والاعضاء، العمارة والتصميم الابداعي، كما يضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المصممة لتنمية المهارات الشخصية للطلبة، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف المبادرات التي توفرها “موهبة” محليًا ودوليًا، ويتبنى البرنامج أهدافًا تعليمية شاملة تتمثل في تعميق المعرفة، وتعزيز الكفاءة والجاهزية، وبناء الخبرات النظرية والتطبيقية انطلاقًا من منهجيات عالمية رائدة في تعليم الموهوبين.

وتأتي هذه البرامج ضمن مساهمة المؤسسة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، والانخراط بجدارة في سوق العمل المحلي والعالمي بمهارات عالية وقدرات تنافسية متميزة.

وحقق برنامج ” موهبة” 2026 مجموعة من الأهداف تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وأيضا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من نفس الفئة العمرية، بالإضافة لممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.

وعن البرامج المُخصص للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن 7 وحدات علمية متخصصة وهي وحدة الهندسة الكهربائية ، وحدة الرسم الهندسي، وحدة التطبيقات الكيمائية، وحدة التقنية الحيوية، وحدة التشريح وعلم الاعضاء، وحدة الأمن السيبراني، وحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.

واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، بل يمتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.

مقالات مشابهة

  • رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد تنصيب القس أمير شحاتة راعيًا للكنيسة الإنجيلية بالكوم الأخضر
  • «نبيل بهجت»: «ومضة» الفرقة الوحيدة التي كرست مشروعها بالكامل لخدمة الأراجوز وخيال الظل
  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • واشنطن تعلن اختتام الليلة الـ13 من الضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة