مسلسلات رمضان 2025.. WATCH IT تروج لشخصية وليد فواز في «شهادة معاملة أطفال»
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
روجت منصة WATCH IT، لشخصية الفنان وليد فواز، في مسلسل «شهادة معاملة أطفال» بطولة النجم محمد هنيدي، والمقرر عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2025.
ونشرت WATCH IT، البوستر الخاص بـ وليد فواز، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، وعلقت: «استعدوا لمواقف كوميدية وضحك ماينتهيش مع وليد فواز، في مسلسل شهادة معاملة أطفال في رمضان 2025 على WATCH IT»
View this post on InstagramA post shared by WATCH IT (@watchit)
أبطال مسلسل شهادة معاملة أطفالمسلسل شهادة معاملة أطفال يشارك في بطولته عدد كبير من الفنانين بجانب الفنان محمد هنيدي، جاء من بينهم جيهان خليل وسما إبراهيم وعلاء مرسي ومحمود حافظ وصبري فواز وإلهام وجدي وخالد أنور، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف محمد سليمان عبد المالك وإخراج سامح عبد العزيز، ومن إنتاج شركة United Studios.
تدور أحداث مسلسل «شهادة معاملة أطفال» لـ محمد هنيدي في إطار كوميدي تشويقي، حيث تتلخص أحداثه في محامي يلعب دوره محمد هنيدي، يدخل في غيبوبة، ومن ثم يفيق منها بعد 20 عاما، ليجد الكثير من التغيرات في حياته.
اقرأ أيضاًوليد فواز ورانيا منصور.. أبرز الحضور بـ احتفالية عرض مسلسل «فقرة الساحر»
مسلسلات رمضان 2025.. وليد فواز ينضم لـ «شهادة معاملة أطفال»
«فوق سطح عم صلاح حبيبي».. وليد فواز يروج لمسلسل «برغم القانون»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل مسلسلات رمضان مسلسلات مسلسلات المتحدة وليد فواز الفنان وليد فواز مسلسل محمد هنيدي مسلسلات رمضان 2025 مسلسل الكابتن مسلسل شهادة معاملة أطفال مسلسل شهادة معاملة اطفال مسلسل شهادة معاملة اطفال رمضان 2025 شهادة معاملة أطفال شهادة معاملة اطفال شهادة معاملة أطفال مسلسل مسلسل شهادة معاملة أطفال محمد هنيدي محمد هنيدي شهادة معاملة أطفال مسلسل الحارة مسلسل شهادة معاملة أطفال محمد هنیدی ولید فواز رمضان 2025
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.