وكيل "تعليم الشيوخ" تطالب بمراجعة الأبحاث العلمية المحبوسة داخل الأدراج والاستفادة منها لتعظيم التنمية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالبت النائبة الدكتورة راندا مصطفى، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، بمراجعة الأبحاث العلمية المحبوسة داخل الأدراج والاستفادة منها لتعظيم التنمية في مصر .
ووصفت النائبة خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، المنعقدة الآن، لبحث آليات تطوير منظومة البحث العلمي، هذه القضية "بالأمن القومي للبلاد".
وقالت وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ: "نحن الآن في فترة حرجة عالميًا.. والبحث العلمي من أهم الأليات التي يمكن استخدامها لحماية البلاد وتحديد الخطط في عدد من القضايا الرئيسية وفي مقدمتها الأمن الغذائي والزراعة والمحاصيل بهدف زيادة إنتاجية الرقعة الزراعية وإمكانية تطوير الزراعات داخل الصحراء، وذلك بالإستفادة من مياه الأمطار والإنتاج الحيواني سواء السمكي أو الداجني أو الحيواني.
وشددت النائبة الدكتورة راندا مصطفى، على ضرورة قيام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتشكيل لجنة فورية لمراجعة الأبحاث المرتبطة بالأمن الغذائي والطاقة بكليات الزراعة والعلوم والهندسة، وخروج تلك الأبحاث لحيز التطبيق .
وتابعت: "مصر لديها باحثين متخصصين محترمين يعملون بأقل الإمكانيات وأبحاثهم لا ترى النور، ولدينا حاضنات أعمال للإستفادة من هذه البحوث".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لجنة التعليم والبحث العلمي مجلس الشيوخ الأبحاث العلمية التنمية الأمن القومي والبحث العلمی
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).