عمر الشناوي: أستعين بالفنان فريد النقراشى فى التحضير لأى عمل.. خاص
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
كشف الفنان عمر الشناوى عن بعض تفاصيل تحضيره لشخصيته فى فيلم “لأول مرة” والذى يعرض حاليا فى السينما ويقوم ببطولته بجانب تارا عماد.
وقال عمر الشناوى فى تصريح خاص لـ “صدى البلد” : أستعين بالفنان والدكتور فريد النقراشى من أجل التحضير الى اى عمل أشرع فى تنفيذه وهو ما فعلته فى فيلم “لأول مرة”، وكان هناك كثير من جلسات العمل جمعتنا من اجل دراسة الشخصية جيدة والتركيز على بعض التفاصيل الدقيقة حتى خرجة بالصورة التى شاهدها الجمهور.
تم عرض الفيلم لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، والتي عُقدت في الفترة من 9 إلى 14 يناير،وشارك الفيلم في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، حيث حظي بإشادة واسعة من النقاد.
يدور فيلم “لأول مرة” حول ليلة رومانسية بين زوجين تتحول إلى مواجهة حادة ومشحونة بعد انكشاف سر خطير يُهدد بانهيار علاقتهما، في قلب هذه الأزمة، يُطرح التساؤل: هل يمكن أن ينتصر الحب رغم الصدمات؟.
تارا عماد وعمر الشناوي ونبيل عيسى ورانيا منصور وعايدة رياض وفيدرا
“لأول مرة” من تأليف محمد عبد القادر وإخراج جون إكرام، في ثاني تعاون له مع الكاتب بعد فيلم “كاملة” عام 2022.
وأعربت الفنانة تارا عماد ، عن امتنانها بحضور الدورة الـ14 من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية المقام بمعبد الأقصر، مشددة على أنها سعيدة بحضور هذه النسخة من المهرجان المميزة والذي يعد واحد من أقوى المهرجان السينمائية في مصر، قائلة: «مهرجان يشرف».
وأوضحت خلال تصريحاتها على هامش انطلاق الدورة الـ14 لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، المُذاعة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذا المهرجان يشكل منظومة كبيرة لتأسيس مكان يرى فيه كل الجمهور أفلام أفريقية مميزة وتمتلئ بالكثير من الجوانب المميزة لسكان القارة السمراء.
وتابعت الفنانة تارا عماد: «أنا مبسوطة إني أحضر هذه النسخة من المهرجان التي اتمنى أن تكون على مستوى جيدة من الأفلام.. اتمنى الحضور كل سنه»، موضحة أنها منذ الصغر تأتي إلى محافظة الأقصر وتستمع بمثل هذه الأجواء المميزة بالمدينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تارا عماد فيلم لأول مرة عمر الشناوى الفنان عمر الشناوى المزيد لأول مرة
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..