علي لطفي: "زد" قادر على تحقيق البطولات.. وهدفنا المشاركة في البطولات الإفريقية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تحدث علي لطفي حارس مرمى فريق زد الحالي ونجم الأهلي السابق عن تجربته مع زد
وقال علي لطفي، خلال تصريحات لبرنامج VIP الذي يُقدمه الإعلامي أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت: أنه كان متخوف من تجربة الإنتقال لزد خاصة وأن الفريق كان أحد الفرق الصاعدة حديثًا للدوري المصري الممتاز لكن بعد التفاوض مع إدارة الفريق وجد لديهم طموح كبير بالوصول بالفريق إلى أعلى المراكز وهو ما جعله يخوض التحدي واللعب للفريق.
وأضاف نجم الأهلي السابق: بأن زد أنهى الموسم الماضي بشكل جيد وكان قريب من تحقيق لقب كأس مصر لكن الموسم الحالي لم نقدم ما قدمناه في الموسم الماضي لأنه صعب خاصة وأن جميع الفرق تتنافس من أجل حصد مركز بالتسعة الأولى خاصة وأن قرب المستويات بين الفرق ومعظم اللاعبين قريبة جدًا من بعضها.
وتابع حارس زد: بأن لقاءات الدوري لهذا العام أصبحت مثلها مثل لقاءات الكأس والنقطة الواحدة تفرق في تحديد المراكز التسعة الأولى مما جعل الموسم صعب ويحتاج جهد أكبر عن المواسم السابقة.
وواصل لطفي: بأن تواجد مجدي عبدالعاطي على رأس القيادة الفنية لفريق زد كان سبب رئيسي في إختياره اللعب للفريق وأن شهادته فيه مجروحة لإنه أول من أستقبلني في صفوف أنبي عندما كنت ناشيء وكان هو أحد كباتن الفريق ومعاملته لم تختلف منذ أن كان لاعبا.
وأختتم علي لطفي: بأن زد فريق كبير وقادر على تحقيق بطولة ومنافسة الكبار والدليل مطالبة الفرق بالتعاقد مع لاعبيه وأن الهدف الرئيسي للفريق هو الوصول لمركز متقدم بالدوري يؤهل الفريق للعب بالبطولات الإفريقية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اذاعة اون سبورت البطولات الإفريقية راديو أون سبورت نجم الأهلي السابق علی لطفی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.