رسميا.. رحيل راشفورد عن مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بغداد اليوم- متابعة
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، اليوم الإثنين، (3 شباط 2025)، عن انتقال مهاجمه ماركوس راشفورد إلى صفوف فريق أستون فيلا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي.
وجاء هذا الإعلان عبر بيان نشره مانشستر يونايتد على موقعه الرسمي، حيث أكد فيه موافقة راشفورد على الانضمام إلى أستون فيلا.
ولم يتم الكشف عن تفاصيل الراتب الذي سيتقاضاه راشفورد خلال فترة إعارته، ولكن من المتوقع أن يتحمل أستون فيلا جزءا كبيرا منه.
كما لا يوجد بند يلزم أستون فيلا بشراء راشفورد بشكل نهائي بعد انتهاء فترة الإعارة.
ويأتي هذا الانتقال بسبب قلة مشاركة راشفورد مع مانشستر يونايتد تحت قيادة مدربه الجديد روبن أموريم، الذي برر ذلك بعدم التزام اللاعب.
ويعود آخر ظهور لماركوس راشفورد مع مانشستر يونايتد إلى تاريخ 12 ديسمبر كانون الاول الماضي، عندما لعب لمدة 56 دقيقة أمام فيكتوريا بلزن التشيكي في بطولة الدوري الأوروبي.
ويغادر راشفورد نادي مانشستر يونايتد في اليوم قبل الأخير من سوق الانتقالات الشتوية، بعد ساعات من إعلان النادي التعاقد مع الدنماركي باتريك دورجو من ليتشي.
ومنذ بداية مسيرته مع فريق يونايتد الأول عام 2017، شارك راشفورد، وهو خريج أكاديمية مانشستر يونايتد، في 426 مباراة مع "الشياطين الحمر"، وسجل 138 هدفا، وتوج مع النادي بخمسة ألقاب.
ويأتي انضمام راشفورد إلى أستون فيلا كتعويض سريع من جانب فريق المدرب أوناي إيمري للمهاجم الكولومبي جون دوران، الذي انتقل للعب في نادي النصر السعودي.
ويحتل أستون فيلا حاليا المركز الثامن في الدوري الإنجليزي، ومستمر في كأس الاتحاد الإنجليزي، وكان قد تأهل مباشرة إلى دور ثمن النهائي في دوري أبطال أوروبا.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مانشستر یونایتد أستون فیلا
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.