عاجل - عدوان إسرائيلي متواصل على جنين وطولكرم.. ماذا يريد نتنياهو؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
منذ أكثر من أسبوع، تعيش عدد من مدن الضفة الغربية، وعلى رأسها مدينة جنين ومخيمها، تحت وطأة عدوان إسرائيلي متواصل، حيث تتعرض المنازل والبنية التحتية للتدمير، وتواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في جنين، ما أدى إلى تهجير العديد من العائلات وتفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
العدوان العسكري في مخيم جنينوفي تقرير عرضته الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أكدت أن العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير الماضي أسفرت عن مقتل عشرات الشهداء والجرحى، كما أعلنت قوات الاحتلال عن تدمير 4 أحياء سكنية في مخيم جنين، وهي المرة الأولى التي يشهد فيها المخيم مثل هذه التفجيرات منذ عام 2002.
أهداف التدمير الممنهج في شمال الضفة
حسب العسكريين، فإن التدمير الممنهج لمخيم جنين والمناطق الأخرى في شمال الضفة يهدف إلى فرض قواعد اشتباك جديدة تشبه ما جرى في غزة، عبر تغيير الهندسة المعمارية للمنطقة الشمالية المكتظة بالسكان، وهو ما يجعل القتال فيها صعبًا.
وفي وقت تتسع فيه العمليات العسكرية في الضفة، تتصاعد الاشتباكات مع الفصائل الفلسطينية، وسط مخاوف من تصاعد الوضع إلى حد الخروج عن السيطرة.
نتنياهو يروج لمخططاته في واشنطن
العدوان على الضفة الغربية يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة قضايا أمنية تتعلق بإسرائيل، وتشير وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن نتنياهو يسعى لإقناع ترامب بمخططاته لتهجير الفلسطينيين من غزة وزيادة حجم مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العدوان العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية تدمير مخيم جنين تهجير الفلسطينيين الأوضاع الإنسانية في الضفة تصاعد العمليات العسكرية سياسة الاستيطان الإسرائيلي زيارة نتنياهو إلى واشنطن تهجير الفلسطينيين من غزة نتنياهو وترامب مخططات الاحتلال في الضفة القصف الإسرائيلي في جنين الوضع الأمني في فلسطين
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.