الغارديان: إدانة شريك سلوان موميكا في حرق المصحف الشريف
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
يمانيون../
أصدرت محكمة منطقة ستوكهولم حكماً بإدانة الشريك لسلوان موميكا، الذي شارك في حرق المصحف الشريف، بتهمة التحريض ضد مجموعة عرقية، مما أدى إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية بين السويد والعالم الإسلامي.
حكمت المحكمة على المدعى عليه، سلوان نجم، بالسجن مع وقف التنفيذ وفرض غرامة مالية، حيث اعتبرت أفعاله خلال صيف 2023 تجاوزاً للنقاش الموضوعي وانتقاد الدين.
أوضح القاضي غوران لوندال أن “حرية التعبير لا تعني التصريح بفعل أي شيء أو قول أي شيء”. وأشار إلى أهمية وجود مجال لانتقاد الأديان ضمن نقاش جاد وواقعي، لكن ذلك لا يبرر التعابير الإهانة للمعتقدات الدينية.
يُذكر أن هذه الحادثة تأتي بعد الإعلان عن مقتل سلوان موميكا، الذي كان معروفاً بإحراق نسخ من المصحف، حيث أطلق عليه النار في شقته بالعاصمة ستوكهولم.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.