الرئيس الألماني يتفقد قوات بلاده في الأردن
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
من المقرر أن يزور الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، القوات الألمانية المتمركزة في الأردن، اليوم الثلاثاء، في المحطة الثانية من جولته في الشرق الأوسط.
ويتمركز حوالي 150 جندياً ألمانياً في قاعدة الأزرق الجوية، شرقي العاصمة الأردنية عمان. وسيتوجه شتاينماير إلى هناك من عمان على متن طائرة إيرباص تابعة للقوات الجوية الألمانية.
جولة مكوكية للرئيس الألماني في الشرق الأوسطhttps://t.co/Ez1PQBTtmn
— 24.ae (@20fourMedia) February 3, 2025وإلى جانب عدد مماثل من القوات في أربيل بشمال العراق، تشارك القوات الألمانية في الانتشار الدولي لمحاربة تنظيم داعش وتحقيق الاستقرار في العراق.
ويتكون الانتشار المعروف باسم "مكافحة داعش - بناء القدرات في العراق" من عملية العزم الصلب ومهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق.
وتوفر القوات الجوية الألمانية القدرة على النقل الجوي، وتدعم عمليات التحالف بطائرات التزود بالوقود، وتشارك في مراقبة المجال الجوي والبحري، وتساعد أيضاً في تدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية.
ومن المقرر أن يجري شتاينماير غداً الأربعاء محادثات مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في عمان لمناقشة الوضع في المنطقة.
واستقبلت الأردن مئات الآلاف من اللاجئين من جارتها الشمالية سوريا على مدار السنوات الأخيرة.
والتقى شتاينماير ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الرياض، الإثنين، في المحطة الأولى من جولته الشرق أوسطية.
ويختتم الرئيس الألماني جولته بزيارة تركيا، حيث يعتزم مناقشة الوضع في سوريا مع الرئيس رجب طيب أردوغان مساء غد الأربعاء.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مكافحة داعش الوضع في المنطقة الأردن ألمانيا
إقرأ أيضاً:
كوبا تتوعد برد مكلف إذا أقدمت واشنطن على عمل عسكري ضدها
حذر نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس دي كوسيو من أن أي عمل عسكري أمريكي ضد بلاده سيشكل تصعيدا غير مسبوق، وأكد أنه سيؤدي إلى سقوط قتلى ودمار، وقد يتسبب أيضا في خسائر أمريكية، مشددا على أن جوهر الخلاف يتمثل في رفض الولايات المتحدة الاعتراف بحق كوبا في أن تكون دولة ذات سيادة.
وجاءت تصريحات دي كوسيو للجزيرة بالتزامن مع تفاقم أزمة الكهرباء في البلاد، واتساع نطاق انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت في العاصمة هافانا، فضلا عن تجدد الاحتجاجات الليلية المنددة باستمرار انقطاعات الكهرباء.
وأفاد مراسل الجزيرة حسان مسعود بأن الانقطاع الواسع في التيار الكهربائي خلال الساعات الماضية أدى إلى انهيار خدمات الإنترنت والاتصالات، ما تسبب في شلل عدد من الخدمات الأساسية، مشيرا إلى أن أزمة الاتصالات هذه المرة جاءت أكثر حدة من المعتاد مع تفاقم أزمة الطاقة.
وقال إن الأزمة ترتبط بتراجع إمدادات الوقود، إذ لا تصل إلى البلاد سوى كميات محدودة عبر الاستيراد الخاص وبأسعار مرتفعة، بينما تعزو الحكومة الكوبية هذا الوضع إلى العقوبات الأمريكية التي تعيق حصولها على احتياجاتها من الوقود.
وأضاف المراسل أن السلطات الكوبية تضع هذه التطورات في إطار الاستعداد لاحتمال تصعيد أمريكي، في ظل تكرار التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين بشأن مستقبل كوبا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقع في 30 يناير/كانون الثاني الفائت مرسوما يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
وأعلن البيت الأبيض حينها أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الأمن القومي والمصالح الخارجية للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بـ"السياسات والأفعال الضارة" للحكومة الكوبية.
"لن نرضى بأي تدخل"
من جانبه، قال رئيس لجنة التحقيقات السياسية الدولية في كوبا، والسفير الكوبي السابق لدى الولايات المتحدة خوسيه رامون كابانياس، إن الشعب الكوبي "لن يرضى بأي تدخل" وسيواصل الدفاع عن سيادة بلاده كما فعل منذ انتصار الثورة عام 1959، وأضاف أن بلاده واجهت على مدى عقود ضغوطا وتهديدات أمريكية متكررة، بما في ذلك خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي شدد العقوبات والحصار الاقتصادي على الجزيرة.
إعلانوأوضح كابانياس، في مقابلة مع الجزيرة، أن أي عمل عسكري ضد كوبا "لن يكون سهلا"، مؤكدا أن البلاد ستتعامل مع أي اعتداء بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع المحاولات السابقة، وأن الشعب الكوبي مستعد للدفاع عن بلاده وسيادتها.
وفي رده على سؤال بشأن الاحتجاجات التي تشهدها بعض المدن الكوبية بسبب انقطاع الكهرباء والأوضاع الاقتصادية، أقر بوجود حالة من التذمر بين المواطنين، معتبرا أن ذلك "أمر طبيعي ومشروع" في ظل الصعوبات المعيشية، لكنه شدد على أن هذه الاحتجاجات لا تعكس موقف غالبية الشعب من القضايا السيادية.
وأكد أن أغلبية الكوبيين، رغم تأثرهم بالأزمة الاقتصادية والحصار، يرفضون ما وصفها بالاعتداءات الأمريكية، مشيرا إلى أن الاحتفالات المرتقبة بذكرى الثورة الكوبية في 26 يوليو/تموز الجاري ستعكس، بحسب تعبيره، استمرار الدعم الشعبي للحكومة.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت كوبا باتت أكثر عزلة مقارنة بفترة الحرب الباردة بعد غياب الدعم السوفياتي، قال كابانياس إن المجتمع الدولي لا يزال يقف إلى جانب بلاده، مستشهدا بنتائج التصويت في الأمم المتحدة التي أظهرت تأييدا واسعا لرفض الحصار الأمريكي على كوبا.
وقال المسؤول الكوبي إن محاولات واشنطن عزل هافانا لم تحقق أهدافها، وأكد استمرار تدفق المساعدات والدعم من عدد من الدول الصديقة، معتبرا أن أغلبية دول العالم تتضامن مع كوبا في مواجهة الضغوط الأمريكية.
وفي خضم الحرب على إيران، هدد الرئيس الأمريكي بالاستيلاء على الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي، وبالتوازي مع ذلك شددت إدارته الضغوط الاقتصادية على هافانا.