تركيا.. العثور على جثة رجل مقطوعة الرأس والزوجة موضع شك
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
في حادثة مروعة، عثرت الشرطة في قرية أكجاكوييون بولاية جاناك كالي التركية على جثة رجل مقطوع الرأس داخل منزله.
ووفق التفاصيل التي تداولتها وسائل إعلام تركية، فقد انقطعت أخبار الضحية إسماعيل دامار لمدة 3 أيام عن أصدقائه، الأمر الذي أثار شكوكاً وقلقاً لديهم.
وتواصل الأصدقاء مع شقيق إسماعيل، الأب لشابين، فهرع شقيقه إلى شقة إسماعيل، ليصبح أول من يكتشف الجريمة فور وصوله إلى المنزل، حيث صُدم بالعثور على جثة أخيه بلا رأس، فسارع بإبلاغ الشرطة.
وبعد عمليات بحث أجرتها الشرطة في منزله، عثرت الشرطة على رأس الضحية ملقاة بسلة المهملات في المنزل.
Çanakkale'de bir evde başı kesik bir erkek cesedi bulundu.
• Cesedin başının, evin yakınlarındaki bir çöp kutusuna atıldığı tespit edildi.
• Şahsın eşi gözaltına alındı. pic.twitter.com/xf0zRzdhhn
ونقلت جثة إسماعيل إلى مشرحة مستشفى ينيجه الحكومي بعد أن قام المدعي العام والدرك بفحص مكان الحادث.
واعتقلت الشرطة التركية زوجة المرحوم بتهمة قتل زوجها وفصل رأسه عن جسده، وذلك بسبب الشكوك الكبيرة التي لاحقتها، إذ غادرت منزل زوجها منذ 3 أيام، لتقيم عند أحد نجليها.
وما زالت دوافع الجريمة غير معروفة، كما أن إدانة الزوجة بشكل نهائي تنتظر انتهاء التحقيقات وتشريح جثة الضحية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تركيا حوادث
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تمكنت وزارة الداخلية من كشف ملابسات الواقعة التي أُثيرت عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضبط ابنة المجني عليها بعد اعترافها بارتكاب الجريمةفي إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت العثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أعمال الفحص والتحري.
وتبين أنه بتاريخ 20 الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والمقيمة بذات الشقة محل البلاغ.
وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة، وذكرت أن ذلك جاء على خلفية خلافات سابقة بينها وبين والدتها بسبب سوء معاملتها لها، وأضافت أنه بتاريخ 17 الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية أثناء تواجدهما داخل الشقة، تطورت إلى تعديها عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأنها قامت عقب ذلك، وعلى مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، ثم غادرت الشقة خشية افتضاح أمرها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.