بيان ساخن لريال مدريد: التحكيم يفتقر إلى المصداقية والنظام «فاسد»
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
مدريد (أ ف ب)
انتقد ريال مدريد التحكيم «المفتقر تماماً إلى المصداقية»، و«النظام الفاسد من الداخل»، وذلك في رسالة موجهة إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم على خلفية الأخطاء التحكيمية التي حصلت في خسارته السبت أمام مضيفه إسبانيول 0-1 في الدوري المحلي.
وكتب أمين عام مجلس إدارة النادي، خوسيه لويس ديل فايّي بيريس، في الرسالة التي نشرها ريال الاثنين أن «الأحداث التي وقعت خلال هذه المباراة تجاوزت أي هامش للخطأ البشري أو التفسير التحكيمي».
وأضاف أن «ما حدث في ملعب آر سي دي إي يمثل ذروة نظام تحكيمي أصبح بلا مصداقية تماماً، حيث وصلت القرارات ضد ريال مدريد إلى مستوى من التلاعب والتأثير على المسابقة لا يمكن تجاهله».
وتلقى ريال السبت، هزيمته الثالثة في الدوري، بعدما اهتزت شباكه في الدقيقة 85، ما سمح لجاره أتلتيكو بأن يصبح على بُعد نقطة منه في صراعهما على الصدارة، وذلك قبل مواجهتهما نهاية الأسبوع الحالي.
وركَّز ريال في رسالته على صاحب الهدف في مباراة السبت الظهير كارلوس روميرو، إذ اكتفى الحكم برفع البطاقة الصفراء في وجهه بعد خطأ قاس من الخلف على الفرنسي كيليان مبابي، وعلى هدف ملغى للنادي الملكي عبر البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعد احتساب خطأ على مبابي.
وقال ريال: «نظراً لخطورة ما حصل، يطالب ريال مدريد الاتحاد الإسباني لكرة القدم بتسليمه على الفور التسجيلات الصوتية لـ (في أيه آر) (حكم الفيديو المساعد) المتعلقة بهاتين الحالتين المفصليتين في المباراة»، مطالباً بإصلاح «كامل» لنظام التحكيم في إسبانيا.
وانتقد ريال ما اعتبره التلاعب في النظام التحكيمي «المصمم هيكلياً لحماية نفسه»، و«نظاما أثبت فساده من الداخل»، كاشفاً أنه بعث بنسخة من هذه الرسالة إلى المجلس الأعلى للرياضة.
ورد الاتحاد الإسباني على بيان النادي الملكي، قائلاً: «نأسف بشدة لنبرة وخطورة الاتهامات التي تشكك بنزاهة هيئات التحكيم وسير البطولة بأكملها. نحن نتفهم أنه في تطوير كرة القدم الاحترافية قد تكون هناك خلافات حول بعض القرارات، لكننا نثق في أن جميع الأطراف تتصرف بمسؤولية واحترام».
وأعرب الاتحاد عن «أكبر قدر من الاحترام والتقدير لجميع حكامنا»، من دون أن يتطرق إلى الطلب المقدم من ريال بتسليمه التسجيلات الصوتية لحكم الفيديو المساعد.
وبدوره، علق رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس على رسالة ريال وقال في حسابه على موقع «أكس»: «لم أتفاجأ على الإطلاق من رسالة ريال مدريد، لأنها لا تقول شيئاً مختلفاً عما تكرره محطته التلفزيونية منذ فترة طويلة».
ورد على تهم الفساد الموجهة من ريال بالقول: إنه «لا يحق لهم إعطاء الدروس. وأنا لا أشير هنا إلى ريال مدريد كمؤسسة»، غامزاً بذلك من قناة رئيس النادي فلورنتينو بيريس الذي ليس على علاقة جيدة بتيباس على خلفية مشروع الدوري السوبر الذي يسعى الأول لإطلاقه منذ أعوام.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ريال مدريد اسبانيول الدوري الإسباني الليجا
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في العاصمة مدريد وإحدى المقاطعات المجاورة، على خلفية اندلاع حرائق واسعة دفعت إلى تعزيز إجراءات الاستجابة ورفع مستوى الاستنفار.
واندلع حريق غابات جديد في محيط مدينة طليطلة جنوب غرب مدريد، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إخلاء عدد من البلدات واتخاذ إجراءات احترازية في مناطق قريبة من العاصمة، وسط استمرار موجة الحر والجفاف التي تزيد من سرعة انتشار النيران.
وأعلنت فرق الطوارئ إجلاء سكان بلدات إنثينار ديل ألبيرتشي، وريبيرا ديل ألبيرتشي، ورينكون ديل ألبيرتشي، بعد اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية، فيما صدرت تعليمات لسكان بلدة فيّا ديل برادو بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ والأبواب بسبب مخاطر الدخان.
وأرسلت السلطات تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة إلى السكان في المناطق المتأثرة، كما أغلقت قوات الحرس المدني عددًا من الطرق بسبب ضعف الرؤية الناتج عن كثافة الدخان، داعية السائقين إلى توخي الحذر.
وحذرت أجهزة الحماية المدنية من احتمال تغير اتجاه الرياح خلال ساعات الليل، ما قد يؤدي إلى انتقال الدخان أو توسع نطاق الحريق نحو مناطق إضافية، ونصحت الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية بالبقاء في أماكن مغلقة.
ويأتي الحريق الجديد ضمن سلسلة حرائق واسعة تشهدها إسبانيا في ظل ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الجفاف، حيث تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران في عدة مناطق.
وكان من أبرز الحرائق خلال الفترة الأخيرة حريق اندلع في إقليم غوادالاخارا شمال مدريد، تسبب في احتراق عشرات الآلاف من الهكتارات. ووفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، تجاوزت المساحات المتضررة من الحرائق في إسبانيا منذ بداية العام حاجز 100 ألف هكتار.