أسرة الدكتور سامي عبد العزيز تؤكد عدم إقامة عزاء للراحل.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أصدرت أسرة الراحل الدكتور سامي عبد العزيز، عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الأسبق وأحد أبرز أساتذة العلاقات العامة والإعلان بالكلية، بيانا، بأنها لن تقيم عزاء للراحل بناءً على وصيته.
جاء ذلك بعد تداول العديد من المنشورات التي تفيد بإقامة عزاء للراحل في أماكن مختلفة.
وكتب نعمان نجل الراحل، على لسان أسرة “عبد العزيز”، في منشور عبر حساب الدكتور سامى الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: ”بيان من أسرة المرحوم الدكتور سامي عبد العزيز.
. بناءً على رغبة عائلة المرحوم بإذن الله، لا يوجد عزاء”.
وأكد البيان أن أسرة الراحل غير مسئولة عن أي بيان عكس ذلك.
وأشار إلى أن عدم إقامة عزاء يأتي بناءً على رؤية الراحل الذي لم يكن يتمنى إقامة عزاء حيت تأتي ساعته.
ويأتي رحيل الدكتور سامي عبد العزيز بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأكاديمي والإعلامي، تاركا وراءه إرثا غنيا من المعرفة والخبرة التي أسهمت في تطوير الإعلام الأكاديمي والتسويقي في مصر والوطن العربي.
يُذكر أن الدكتور سامي عبد العزيز يعد من الأسماء اللامعة التي ساهمت في تطوير التعليم الإعلامي في مصر، وترك بصمة واضحة في مجال الإعلام الأكاديمي والعملي، وسيظل اسمه خالداً في ذاكرة المجتمع الإعلامي.
وفور إعلان خبر وفاة الدكتور سامي عبد العزيز، تسارع العديد من أبرز الإعلامين المصريين، بالإضافة إلى رجال المجتمع الأكاديمي الجامعي إلى رسائل التعزية والنعي للراحل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامي عبد العزيز نعمان أسرة الراحل الدكتور سامي عبد العزيز عزاء للراحل عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الأسبق المزيد الدکتور سامی عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.