غدًا.. إطلاق استراتيجية وهوية الديوان العام للمحاسبة لتعزيز دوره في أعمال المراجعة على القطاع العام
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
يطلق رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، غدًا، إستراتيجية الديوان وهويته البصرية المحدثة وذلك في احتفاء سيقام بمقره في الرياض.
وأوضح المتحدث الرسمي للديوان العام للمحاسبة راكان بن عبدالله البازعي أن إطلاق الإستراتيجية والهوية الجديدة نقطة تحول وانطلاقة جديدة للديوان نحو تحقيق أهدافه في تعزيز الإمكانات الفنية والتقنية وفقًا للرؤى والإستراتيجيات الوطنية، حيث يأتي إطلاق الهوية البصرية تزامنًا مع الإعلان عن الإستراتيجية الجديدة ومستهدفاتها النوعية في مختلف التخصصات.
وبين أن أحد أهم أهداف إستراتيجية الديوان الجديدة يتمثل في تعزيز الريادة والتميز في مجال المراجعة والمحاسبة على القطاع العام، المرتكزة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تطوير القدرات المؤسسية والرقمية، وتعزيز التعاون والتكامل على المستوى المحلي والدولي.
وأشار البازعي إلى أن الاحتفاء سيشهد الإعلان عن تفعيل منظومة المراجعة الرقمية "شامل 2.0" الهادف إلى تحسين عمليات المراجعة بالديوان باستخدام تقنيات متقدمة بواسطة منصة رقمية متكاملة لتحليل البيانات وتسهيل أعمال المراجعة؛ بما يُسهم في تعزيز الكفاءة والشفافية في القطاع العام
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإستراتيجيات الهوية الجديدة الديوان العام للمحاسبة الديوان العام القدرات المؤسسية تحقيق أهداف تحليل البيانات مختلف التخصصات
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.