السلطات الأمنية تضبط خلية للحوثيين في وادي حضرموت
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أعلنت السلطات الأمنية، اليوم الثلاثاء، ضبط خلية تابعة لجماعة الحوثي في محافظة حضرموت (شرق اليمن).
وقال وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا "إبراهيم حيدان، إن الأجهزة الأمنية في وادي حضرموت (شرقي اليمن) ضبطت خلية تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وذكر في تصريحات نشرها مركز الإعلام الأمني التابع للداخلية اليمنية أن الخلية كانت تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في وادي حضرموت، وأن القبض على الخلية جاء ثمرة للتنسيق الوثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية.
ووجه وزير الداخلية اليمنية السلطات الأمنية في حضرموت بمواصلة التصدي لكل الأعمال التي تهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في المحافظة، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين الوحدات الأمنية في إحباط المخططات التي تستهدف الوضع الأمني.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن حضرموت الداخلية خلية حوثية الأمن
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.