المكسيك تنشر آلاف الجنود على الحدود مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
بدأت المكسيك الثلاثاء نشر 10 آلاف جندي على حدودها مع الولايات المتحدة تنفيذاً لوعد أطلقته الاثنين لقاء تجميد الرسوم الجمركية بنسبة 25% التي هدد بفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على السلع المكسيكية، وفق ما أعلنت الرئيسة كلاوديا شينباوم.
وقالت الرئيسة المكسيكية خلال مؤتمر صحافي "لقد باشرنا بالفعل إرسال (الجيش)".
وتتحدث وسائل الاعلام المكسيكية منذ صباح الثلاثاء عن نشر عسكريين وعناصر في الحرس الوطني في مدن مختلفة على الحدود مع الولايات المتحدة، مثل تيخوانا وماتاموروس.
وأعلن الرئيسان الاثنين بشكل شبه متزامن أن الولايات المتحدة علّقت اعتباراً من الثلاثاء ولمدة شهر فرض رسوم جمركية بنسبة 25 % على الواردات المكسيكية.
في المقابل، تعهّدت المكسيك إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الحدود مع الولايات المتحدة المهاجرين غير النظاميين" إلى الولايات المتحدة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المكسيك الولايات المتحدة الأميركية المهاجرين مع الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.