مفاجأة في سوق السيارات.. سيارات مستعملة بأسعار لا تُصدق
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
السيارات المستعملة هي المحرك الأكبر لسوق السيارات، إذ يتجه الكثيرون إلى شراء سوق السيارات المستعملة، من أجل شراء سيارات مستعملة بأسعار مناسبة.
ونرصد من خلال التقرير التالي، مفاجأة في سوق السيارات، وهي سيارات مستعملة بأسعار لا تُصدق، من خلال رصد لبعض أنواع السيارات الأرخص في سوق المستعمل، وفقًا لموقع contactcars المتخصص بالسيارات.
يتراوح سعر السيارة لادا جرانتا، في سوق السيارات المستعملة بين 280 إلى 520 ألف جنيه، حسب الموديل.
السيارة رينو ميجان 2006يصل سعر السيارة رينو ميجان 2006، في سوق السيارات المستعملة، بنحو 290 ألف جنيه.
السيارة بيجو 307 موديل 2007يصل سعر السيارة السيارة بيجو 307 موديل 2007، في سوق السيارات المستعملة، يتراوح بين 210 ألف جنيه إلى 400 ألف جنيه.
السيارة دايو لانوس 2007سعر السيارة دايو لانوس 2007، في سوق السيارات المستعملة، يتراوح بين 185 ألف جنيه إلى 300 ألف جنيه.
السيارة فيرنا 2007سعر السيارة فيرنا 2007، في سوق السيارات المستعملة، يتراوح بين 250 ألف جنيه إلى 400 ألف جنيه.
السيارة نيسان صني 2007سعر السيارة فيرنا 2007، في سوق السيارات المستعملة، يتراوح بين 250 ألف جنيه إلى 400 ألف جنيه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوق السيارات أسعار السيارات المستعملة السيارات المستعملة فی سوق السیارات المستعملة ألف جنیه إلى سعر السیارة یتراوح بین
إقرأ أيضاً:
مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج «يا مساء الأنوار» المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: إن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.