البابا تواضروس يترأس صلاة جنازة الأنبا أغابيوس بالكاتدرائية اليوم
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، جنازة الأنبا أغابيوس، مطران ديرمواس ودلجا بمحافظة المنيا، اليوم الأربعاء، الساعة الثانية عشر ظهرا، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
إذاعة صلوات التجنيز على القنوات القبطيةومن المقرر أن يُشارك في صلوات الجنازة عدد من أساقفة ومطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر، وتذاع صلوات التجنيز من خلال القنوات القبطية الفضائية ومن خلال البث المباشر على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وصفحة المركز الإعلامي للكنيسة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وقناة «c.
يذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أعلنت صباح أمس، وفاة الأنبا أغابيوس مطران إيبارشية ديرمواس ودلجا محافظة المنيا، عن عمر 81 عاما.
وكان مطران ديرمواس ودلجا قد تعرض في بداية العام الجاري قبيل الاحتفال بعيد الميلاد المجيد لوعكة صحية شديدة، وزاره نيافة الأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا والأشمونين الذي تواصل مع قداسة البابا تواضروس الثاني، وتم الاتفاق على نقله إلى إحدى المستشفيات بالقاهرة لعمل الفحوصات وتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتم نقله إلى المستشفى بالفعل مساء السبت 4 يناير، وخضع لعلاج مكثف لمنع تدهور حالته الصحية قبل أن تعلن الكنيسة وفاته أمس.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مطران ديرمواس ودلجا الأنبا أغابيوس البابا تواضروس الكنيسة الأنبا أغابیوس دیرمواس ودلجا
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.