8 أمور يلزم اتباعها عن الشراء خلال الأوكازيون الشتوي.. «حماية المستهلك» يوضحها
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
انطلق الأوكازيون الشتوي 2025 بمشاركة أكثر من 3100 محل تجاري، ويستمر لمدة شهر كامل حتى 3 مارس، مع توقعات بانضمام المزيد من الشركات التجارية، ما يعد فرصة كبيرة للاستفادة من التخفيضات بالنسبة للمواطنين.
وكشف جهاز حماية المستهلك عن نسب التخفيضات المقدمة في الأوكازيون الشتوي، إذ تتراوح بين 20% و70% على مجموعة متنوعة من السلع، بما في ذلك الملابس الجاهزة الأحذية والحقائب الأدوات المنزلية.
وقدم جهاز حماية المستهلك نصائح للمستهلكين للاستفادة من الأوكازيون الشتوي، كالتالي:
- التحقق من التخفيضات الحقيقية.
- المقارنة بين الأسعار قبل وبعد التخفيض للتأكد من صحة العروض.
- فحص جودة السلع.
- التأكد من جودة المنتجات قبل الشراء.
- الاحتفاظ بفاتورة الشراء، لتسهيل عملية الاستبدال أو الاسترجاع إذا لزم الأمر.
- الإبلاغ عن أي مخالفات.
- في حالة الاشتباه في عروض وهمية أو ممارسات غير قانونية، يمكن التواصل مع جهاز حماية المستهلك عبر الخط الساخن 19588.
- التجول في كثير من المحال والأماكن والمقارنة بينها، والتسوق بحكمة والاستفادة من العروض المتاحة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأوكازيون الشتوي عروض الأوكازيون الشتوي تخفيضات الأوكازيون الشتوي التموين حماية المستهلك الأوکازیون الشتوی حمایة المستهلک
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.