"الصحة الانجابية" ندوة توعوية بمركز شباب مدينة المنشاه
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
نفذت إدارة تمكين الشباب بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة سوهاج ندوة توعوية عن "الصحة الإنجابية" تناولت التشخيص المبكر وعلاج امراض الصحة الإنجابية وتحاليل ما قبل الزواج وتنظيم الأسرة والمباعدة بين الحمل والاخر وإشراك الرجل والمرأة فى القرار الإنجابي وذلك بمركز شباب مدينة المنشاه جنوب محافظة سوهاج .
يأتي ذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وأنشطة خطة وحدة السكان بمديرية الشباب والرياضة بالتعاون مع فرع المجلس القومي للسكان بمحافظة سوهاج (الخطة العاجلة لندوات التوعية بمفهوم الأسرة الصغيرة والمُباعدة الحقوقية) بتوجيهات الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة وإشراف ياسر السنوسي عاشور وكيل المديرية للشباب .
كان الهدف من عقد الندوة التوعوية رفع الوعي المجتمعي بقضايا السكان وتنظيم الأسرة ومكافحة العنف القائم على النوع الإجتماعي والممارسات الضارة مثل زواج الأطفال وختان الإناث والإهتمام برفع الوعي "بقضية زواج الاطفال ".
ومن جانبه أكد الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بسوهاج على ضرورة الإهتمام بأنشطة رفع الوعي بالقضايا السكانيّة والتي تعتبر نقطة أساسية لرفع الوعي فى المجتمع حيث تقوم بدور حيوي كمراكز لتوعية المجتمع داخل مراكز الشباب.
وأوضح ياسر السنوسي عاشور وكيل المديرية للشباب أهمية مثل هذه البرامج لما لها من دور هام في تثقيف الفتيات والشباب في كافة مراحل عمرهم منوها على ضرورة تكثيف الندوات التثقيفية والتوعية والأنشطة والفعاليات الرياضية والفنية والثقافية بكافة مراكز الشباب والأندية الرياضية لجذب العديد من الرواد للإشتراك ومتابعة كافة الأنشطة والفعاليات على أرض الواقع .
وفي سياق آخر عقدت الإدارة المركزية للتعليم المدني بالتعاون مع إدارة البرلمان والتعليم المدني بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة سوهاج لقاء حواري حول تنمية المواهب والإبداع ضمن خطة البرلمان لعام ٢٠٢٥/٢٠٢٤ م بمركز شباب الوقدة التابع لإدارة الشباب والرياضة بمركز ومدينة المراغة شمال محافظة سوهاج بحضور 50 طليع من أعضاء مراكز الشباب التابعة للإدارة .
جرت فعاليات اللقاء الحواري تحت رعاية الاستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة واللواء دكتور عبد الفتاح محمد سراج محافظ الإقليم وتوجيهات الدكتور محمد فريد شوقي وكيل الوزارة بمتابعة واشراف ياسر السنوسي عاشور وكيل المديرية للشباب .
حاضر اللقاء الحواري الدكتورة أسماء السيد محمد استاذ الصحة النفسية بكلية التربية بجامعة سوهاج والتي تناولت مفهوم الموهبة والإبداع والطرق المساعدة لتنمية المواهب وكيفية الوصول من مرحلة الموهبة إلى مرحلة الابداع .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بمحافظة سوهاج ندوة توعوية الصحة الانجابية الشباب والرياضة بوابة الوفد الإلكترونية الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.