الجزيرة:
2026-07-24@10:02:08 GMT

حمادة هلال يمازح جمهوره بمسابقة وهمية عن المداح

تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT

حمادة هلال يمازح جمهوره بمسابقة وهمية عن المداح

انضم الفنان حمادة هلال إلى قائمة المشاهير الذين يروجون لأعمالهم الفنية المقبلة عبر إطلاق مسابقات على منصات التواصل الاجتماعي، متبعين أسلوب الدعاية الحديثة التي تتضمن جوائز مالية ضخمة تصل إلى الملايين.

لكن النجم المصري قرر استغلال هذا التوجه بأسلوب طريف ومازح جمهوره بمسابقة وهمية حول مسلسله الجديد "المداح"، إذ نشر عبر حسابه على فيسبوك قائلًا: "لدينا ضيف في المداح، من يتوقع اسمه سأعطيه مليون جنيه من أجل الضيف".

ولاقى المنشور تفاعلا واسعا من الجمهور، حيث انخرط المتابعون في التعليقات بين التخمين والمزاح، مما أضفى مزيدا من الحماس حول العمل المنتظر.

مشاركة هلال الهزلية مع جمهوره جاءت بعد التفاعل الذي صنعته هذه المسابقات التي أطلقها عدد من الفنانين خلال الأسابيع الماضية، ومنهم محمد رمضان الذي طرح أكثر من مسابقة سأل خلالها الجمهور عن الاسم المتوقع لأغنيته الجديدة، ورصد مبلغ مليون جنيه للفائزين الـ10.

تعد هذه المسابقة الثانية للنجم محمد رمضان، بعد الأولى التي وعد فيها جمهوره بجائزة قدرها 5 ملايين جنيه مصري، لكنها أثارت جدلا واسعا لعدم الإعلان عن الفائزين، مما دفعه لاحقًا إلى توثيق لحظة تسليم الجوائز عبر بث مباشر لضمان الشفافية في مسابقاته التالية.

إعلان

بدوره، أطلق الممثل أحمد العوضي مسابقة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، طلب فيها من متابعيه تخمين اسم مسلسله الجديد. وبعد انتهاء المسابقة، أعلن لاحقا عن قائمة الفائزين، الذين بلغ عددهم 42 شخصا، وحصل كل منهم على 10 آلاف جنيه مصري، في خطوة لاقت تفاعلا واسعا من جمهوره.

مسابقات المشاهير.. دعاية مبتكرة أم مزاد ترويجي؟

في ديسمبر/كانون الأول الماضي، انضم الفنان المصري حسن أبو الروس إلى قائمة النجوم الذين يستخدمون المسابقات وسيلة ترويجية، إذ أطلق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مسابقةً سأل فيها متابعيه عن اسم الفنان الذي سيشاركه أغنيته الجديدة، مع جائزة مالية قدرها 5 ملايين جنيه مصري لمن يجيب بشكل صحيح.

تثير هذه المسابقات عديدا من التساؤلات حول مدى تأثيرها على نسب المشاهدة والمنافسة الحقيقية بين الأعمال الفنية، وهل تعد مجرد أسلوب دعائي مؤقت أم أنها تغير قواعد التسويق الفني؟

هل تضمن المسابقات نجاح العمل الفني؟

يرى الناقد الفني طارق الشناوي أن هذه الفكرة ليست جديدة، بل تُشبه مزادًا ترويجيًا بين الفنانين، لكنه يصب في مصلحة الجمهور. وأوضح في تصريحاته للجزيرة نت أن الهدف الأساسي للفنان من هذه المسابقات هو الترويج لنفسه وأعماله، مادام ذلك يتم من دون تجاوزات أخلاقية أو قانونية.

أما الناقدة السينمائية ضحى الورداني فترى أن الأمر صنع حالة من التواصل بين الجمهور والفنان مثل الماضي ومراسلة الفنانين من أجل الحصول على تذكرة فيلم مثلا أو توقيع على أتوجراف، لكن الآن يتم توظيف ذلك حسب عناصر "السوشال ميديا" بشكل هزلي قائم على فكرة مادية بحتة، وهى منح مكسب مالي للجمهور وهو ما يزيد من حركة التفاعل، وبالتالي يصبح الفنان الأول في محركات البحث، وهي فكرة تسويقية من دون الحاجة إلى حملات تسويقية بمبالغ طائلة، فهذه المسابقات قيمتها أقل بكثير من الإعلانات التسويقية للأعمال، إلى جانب وجود الفنان في محركات البحث والترند يجعله مطلوبا من الشركات الدعائية والإنتاجية أيضا، وبالتالي فإن الفكرة هي توظيف لتواصل الفنانين مع الجمهور في الماضي، ولكن بصورة مادية بحتة.

إعلان

وأخيرا يرى الناقد الفني إيهاب التركي أن ما يحدث يتماشى مع أهمية جمهور "السوشال ميديا" وقوة تأثيره خلال السنوات الماضية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات هذه المسابقات

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • رئيس المهرجان القومي للمسرح: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • ضبط قضايا اتجار في العملة بقيمة تتجاوز 3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح