محافظ الجيزة يسلم 53 موتوسيكل مجهزًا طبيًا وكرسى كهربائيًّا لذوى الهمم
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلم المهندس عادل النجار محافظ الجيزة ١٨ موتوسيكل مجهزا طبياً و ٣٥ كرسى كهربائيا لذوي الهمم والقدرات الخاصة مقدمة من مؤسسة مصطفى وعلي أمين الخيرية للعمل على دعمهم وتسهيل حركتهم.
وأكد محافظ الجيزة اهتمام الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح رئيس الجمهورية بذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الهمم لدعم الخدمات المقدمة لهم وتحسين سبل معيشتهم.
وأشاد محافظ الجيزة بدور جمعية مصطفى وعلي أمين الخيرية ومساهمتهم الفعالة في دعم الأسر الأولي بالرعاية، مؤكداً أن المحافظة لا تدخر جهدًا في تقديم كافة التسهيلات الممكنة لدعم مبادرات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية التي تهدف إلى خدمة المواطن وتسهيل سبل المعيشة لهم.
وثمن محافظ الجيزة، الدور الحيوي لتلك المؤسسات المجتمعية في دعم قضايا تنمية المجتمع مؤكدا على إستمرار التعاون بما يحقق الارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة لمواطني الجيزة.
وخلال تسليم الكراسي المتحركة والموتوسيكلات حرص المهندس عادل النجار محافظ الجيزة على الاستماع إلى مطالبهم، معربًا عن سعادته بلقائه بهم.
واشار محافظ الجيزة إلى أن تقديم تلك المساعدات هو حق أصيل من حقوقهم والذي ترعاه الدولة لتخفيف العبء عن كاهلهم.
وحضر فعاليات تسليم الكراسي المتحركة والموتوسيكلات المجهزة طبياً ، الدكتورةهند عبد الحليم نائب المحافظ محمد نور الدين السكرتير العام وصفية مصطفي أمين رئيس مجلس إدارة مؤسسة مصطفى وعلي أمين الخيرية .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ذوي الهمم مؤسسة مصطفى وعلى أمين الخيرية الجيزة محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].