إعادة فتح شارع عقب غلقة لمدة 15 عام في النويرة ببني سويف
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
نجحت الوحدة المحلية بالنويرة ببني سويف، في إعادة فتح شارع مغلق منذ أكثر من 15 عام بقرية المسيد الأبيض عقب التعدي عليه من قبل الأهالي حيث تم إزالة التعديات الواقعة عليه وفتحة مرة أخري للمارة وأمام المواطنين، بجانب عمل ندوات توعوية مع الأهالي و الفلاحين ومشايخ القري للتحاور والنقاش بخصوص قانون التصالح الجديد والعمل علي تسريع وتيرة العمل في انجاز وانهاء ملفات التصالح برئاسة العميد أحمد علاء الدين رئيس مركز ومدينه اهناسيا.
وقال عماد علي هلال رئيس الوحدة المحلية، أن الوحدة قامت بتجميل مداخل القري ودهان بلدورات الطرق بألوان فسفوريه طبقا للقانون، فضلا عن التصدي للتعديات علي الاراضي الزراعيه واراضي املاك الدوله والازاله الفوريه في المهد والتي بلغت 20 حالة إزالة مع اتخاذ كافة الاجراءات القانونيه تجاه المخالفين.
وأضاف عماد علي، أن هناك حملات مستمرة برئاسة أحمد عبد الحليم سكرتير الوحدة المحلية تقوم برفع الاشغالات من الشوارع الرئيسية والفرعية بقري الوحده حيث تم خلال الأسبوع الجاري رفع أكثر من 50 حالة اشغال ما بين متحرك وثابت، بجانب منح قروض ميسره بفائدة منخفضة لاتتجاوز 6 ٪ لعدد 53 مواطن مستفيد بمبلغ تجاوز مليون و350 ألف جنيهاً وذلك من صندوق التنمية المحلية لدعم المشروعات الصغيره والمتوسطة وتربية المواشي.
وتابع رئيس الوحدة، أن هناك خطة عمل بصفه يوميه لتنظيف وتمهيد الطرق والمداخل ورفع مخلفات القمامه والتخلص الأمن منها حيث تم خلال الاسبوع الجاري رفع اكثر من 100طن من المخلفات وتوريدها إلي مصانع السماد العضوي، صيانة وفحص اعمدة الاناره والموصلات الكهربائية والتأكيد من سلامتها حفاظا وسلاما علي ارواح المواطنين مع انارة الطرق والميادين بكشافات الليد الموفره مع مراعاة خطة ترشيد الاستهلاك.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف اخبار بني سويف إعادة فتح شارع
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.