كاتب صحفي: الدولة المصرية تعلم النوايا الإسرائيلية جيدًا منذ البداية
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
أكد أشرف أبو الهول، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن الدولة المصرية تدرك جيدًا النوايا الإسرائيلية منذ البداية، ولذلك فإن المخطط الصهيوني المتعلق بتهجير الفلسطينيين ليس بالأمر الجديد على مصر.
وقال "أبو الهول"، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، إن القاهرة رفضت المخطط بشكل قاطع في جميع المحافل الدولية، نظرًا لأن تنفيذه يعني تصفية القضية الفلسطينية بالكامل.
وأضاف أن إسرائيل تمتلك خططًا شبه مؤكدة لتنفيذ مخطط التهجير، خاصة في ظل غياب موقف دولي فاعل يمكنه إيقاف هذه السياسات على أرض الواقع.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تدعم كل ما يخدم مصلحة الاحتلال الإسرائيلي في الشرق الأوسط، وهو ما دفع مصر إلى رفض مخطط التهجير بكل قوة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر إسرائيل اخبار التوك شو فلسطين غزة المزيد
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.