تنظيم ندوة عن استراتيجية تمكين المرأة لطلاب «حقوق أسيوط»
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
نظم المجلس القومي للمرأة، ندوة تثقيفية بعنوان «الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030.. رؤية شاملة لمستقبل أفضل»، استهدفت وفدا طلابيا من كلية الحقوق بجامعة أسيوط، للتعريف بأنشطة المجلس ودوره واختصاصاته.
وافتتحت الندوة الدكتورة نجلاء العادلي رئيسة الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية والموارد البشرية، واستعرضت نبذة عن المجلس وتشكيله واختصاصات عمله، ودور فروعه بالمحافظات، والحملات والمبادرات التوعوية التي يطلقها، وعرضت محاور الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030.
فيما عرضت رانيا طه بالإدارة العامة للاستراتيجية، دور وحدات مناهضة العنف ضد المرأة في تنفيذ محاور الاستراتيجية، مشيرة إلى رؤية واختصاصات وحدات تكافؤ الفرص، والتحديات التي تواجهها وآليات التغلب عليها، موضحة أن المجلس يدعم عمل الوحدات منذ إنشائها عام 2002.
وأشارت مي محمود مدير عام تنمية مهارات المرأة، إلى الخدمات التي يقدمها المركز، ودوره في دعم المرأة اقتصاديا ونشر ثقافة المشروعات الصغيرة، كما أشارت إلى البرامج التي ينفذها المجلس تحت مظلة المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية والتي تتضمن المشاغل والوحدات الإنتاجية التابعة للمجلس، مشيرة أيضا إلى مشروع معالجة الدوافع الاقتصادية للهجرة غير الشرعية الذي ينفذه المجلس بمحافظات البحيرة والغربية والأقصر والمنيا.
وتحدثت أمل عبد المنعم مديرة مكتب شكاوى المرأة، عن دور المكتب في دعم ومساندة المرأة قانونيا، وعرضت جهوده في ملف حماية المرأة.
وأكد الدكتور دويب حسين صابر عميد كلية الحقوق بالجامعة، أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 يرتبط بمدى نجاح تعاون المؤسسات الوطنية في تحقيق العدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة، وتوفير الحماية اللازمة للحصول على كل حقوقها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القومي للمرأة تمكين المرأة جامعة أسيوط حقوق أسيوط
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.