حمّاد يطالب بالإفراج الفوري عن وزير الدولة لشؤون السلطة التشريعية ويستنكر اختطافه
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
ليبيا – بيان رئيس حكومة الاستقرار بشأن اختطاف وزير الدولة لشؤون السلطة التشريعية
أصدر رئيس حكومة الاستقرار، أسامة حمّاد، بيانًا حول واقعة اختطاف وزير الدولة لشؤون السلطة التشريعية، محمد سليمان بوزقية. وأكد حمّاد في البيان، الذي تلقت صحيفة “المرصد” نسخة منه، متابعته للأنباء الواردة بشأن قيام مجموعة مسلّحة تُعرَف باسم “القوة المشتركة” في مدينة مصراتة، والتابعة لحكومة الوحدة (المنتهية الولاية)، باختطاف بوزقية خلال زيارة اجتماعية اعتيادية لعائلته في المدينة.
استنكار الأعمال المخالفة للقانون
استنكرت حكومة الاستقرار هذه الأفعال التي تمسّ بسلامة الأفراد وحرّيتهم داخل الأراضي الليبية. كما شدّدت على أن الخلافات السياسية والانقسام الجاري بسبب تجاوز الحكومة منتهية الولاية لا ينبغي أن يمسّا حق المواطنين في حرية التنقل أو سلامتهم الجسدية.
تأكيد حرية التنقل واحترام النسيج الاجتماعي
نوّه حمّاد بأن حكومة الاستقرار كانت ولا تزال تفصل بين التجاذبات السياسية وحرية تنقل الأفراد في مختلف أنحاء البلاد. وأعربت الحكومة عن رفضها لأي تصرفات خارجة عن إطار القانون، خصوصًا تلك التي تهدد النسيج الاجتماعي وسلامة المواطنين، بغض النظر عن مناصبهم أو تبعياتهم الوظيفية.
دعوة للإفراج الفوري
وفي ختام البيان، أهابت الحكومة بالجهات المعنية اتخاذ كل ما يلزم، وبشكل عاجل، للإفراج عن محمد سليمان بوزقية فورًا، وضمان عدم المساس بسلامته تحت أي ظرف.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: حکومة الاستقرار
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.