برشلونة يكتسح فالنسيا بخماسية ويتأهل إلى نصف نهائي كأس الملك الإسباني
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
الثورة نت
حقق برشلونة انتصارا عريضا بنتيجة (5-0) خلال مواجهة فالنسيا، مساء الخميس في معقل الخفافيش ملعب “ميستايا”، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا.
وسجل لبرشلونة، فيران توريس ثلاثية “هاتريك” وفيرمين لوبيز ولامين يامال، في الدقائق (3، 17، 23، 30، 59).
وبهذا الانتصار أكمل برشلونة عقد المتأهلين للدور نصف النهائي، بعد ريال مدريد، أتلتيكو مدريد، وريال سوسيداد.
بدأت المباراة بضغط من الضيوف، ونجح توريس في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 3، حيث تلقى تمريرة من بالدي وسدد أسفل يسار الحارس ديميترفيسكي.
وأضاف توريس الهدف الثاني بالدقيقة 17، إذ صوب لامين يامال كرة تصدى لها ديميترفيسكي وارتطمت بالقائم قبل أن تصل لفيران الذي وضعها في الشباك.
وسريعا ما أضاف لوبيز الهدف الثالث بالدقيقة 23، بتمريرة ساقطة من بيدري، استلمها فيرمين وراوغ ديميترفيسكي قبل أن يضع الكرة في الشباك الخالية.
وجاءت أولى محاولات الخفافيش في الدقيقة 24، بتصويبة من بيبيلو تصدى لها تشيزني وحولها إلى الركنية.
وأضاف فيران توريس الهدف الثالث “هاتريك” في الدقيقة 30، إذ تلقى تمريرة من رافينيا، وسدد أسفل يمين ديميترفيسكي.
وواصل البارسا سيطرته الكاملة، بغياب واضح للخفافيش، لينتهي الشوط الأول بتقدم البلوجرانا برباعية دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، سجل عمر صادق الهدف الأول لفالنسيا لكن حكم المباراة ألغاه بداعي التسلل.
وانطلق لامين يامال على الطرف الأيمن، وصوب كرة صاروخية ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس ديميترفيسكي بالدقيقة 53.
وسجل لامين يامال الهدف الخامس في الدقيقة 59، إذ تلقى تمريرة من رافينيا، وسدد كرة أرضية مرت تحت يد ديميترفيسكي.
وافتتح إيفان خايمي التسجيل لفالنسيا في الدقيقة 72، لكن حكم المباراة ألغاه بداعي التسلل.
وصوب لامين يامال كرة أرضية زاحفة مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى فالنسيا بالدقيقة 84.
وانتهت المباراة بفوز البارسا بخماسية نظيفة، ليعبر الفريق الكتالوني للدور نصف النهائي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.