أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن أوكرانيا تسعى لإنهاء الحرب مع روسيا عبر الحوار، معربًا عن استعداده للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين شخصيًا إذا تطلب الأمر، حسبما ذكرت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.

زيلينسكي يعبر عن استعداده للقاء بوتين بعد رفضه في عام 2022

وأشار زيلينسكي في بيان على «تليجرام» إلى اعتقاد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بأن الدبلوماسية مع روسيا وبوتين لا تزال واردة.

وأعرب زيلينسكي عن استعداده للقاء بوتين للتفاوض على إنهاء الحرب، بشرط التوافق على آلية لذلك، لكنه شكك في استعداد بوتين لذلك، مُعتبرًا إياه مترددًا في مناقشة إنهاء الحرب معه، وأعرب عن اعتقاده بأن ترامب قد يتمكن من الضغط على بوتين لإنهاء الحرب.

وأصدر الرئيس الأوكراني بيانًا عقب تصريحات السفيرة الأوكرانية في واشنطن، التي أعلنت عن مناقشة مستفيضة جرت بينها وبين المبعوث الخاص لترامب، كيث كيلوج، في أول لقاء رسمي بينهما يوم الخميس.

وفي ديسمبر 2022 هو نفس العام الذي انطلقت في الحرب الروسية الأوكرانية، رفض زيلينسكي أي مفاوضات سلام مع روسيا ما لم تنسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية أولاً.

تصريحات بوتين التحفيزية

وألقى بوتين كلمةً خلال حفل توزيع جوائز الرئاسة للعلوم والابتكار أمس، مخاطبًا فيها العلماء الروس الشباب، واصفاً إياهم بـ«رواد الفضاء وعلماء الطاقة النووية».

وتزامنت تصريحات بوتين التحفيزية لشباب العلماء الروس مع تغييرات جذرية في قيادة «روس كوسموس»، وصفها الإعلام الروسي بـ«الجريئة» لتركيزها على الكفاءات الشابة، وتأتي هذه التغييرات وسط تصاعد التوقعات بمنافسة فضائية محتدمة بين الولايات المتحدة وروسيا.

وجاءت تصريحات بوتين، في خطاب ألقاه أمس، للعلماء الروس على ابتكار حلول متفوقة عالميًا لمواجهة التحديات الكبرى، وشبّههم بجيل رواد الفضاء وعلماء الطاقة النووية، مؤكدًا على أهمية دورهم في تحقيق إنجازات علمية وتكنولوجية تاريخية تتفوق على مثيلاتها الأجنبية.

تغييرات في قيادة وكالة الفضاء الروسية

وشدّد بوتين على أن هذه الإجراءات ستُرسّخ الريادة التكنولوجية الروسية في القطاعات الحيوية، مؤكدًا حاجة بلاده لإنجازات علمية مُبتكرة تساهم في تحقيق أهدافها التنموية.

وأجرى الرئيس الروسي، تغييرات في قيادة وكالة الفضاء الروسية «روس كوسموس»، مُعينًا دميتري باكانوف البالغ من العمر 39 عامًا مديرًا عامًا خلفًا ليوري بوريسوف الذي شغل المنصب منذ 15 يوليو 2022، ودخل قرار تعيين باكانوف حيز التنفيذ فور توقيعه.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بوتين الرئيس الروسي روسيا موسكو أوكرانيا زيلينسكي

إقرأ أيضاً:

اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»

أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

اختتمت الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي بنجاح أعمال الحوار الهيكلي التاسع بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والذي عُقد افتراضياً، حيث أكد الجانبان متانة الشراكة الاستراتيجية والتعاون المستمر في مكافحة الجرائم المالية، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير منظومات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وترأّس الحوار من الجانب الإماراتي عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ومن الجانب الأوروبي روزاماريا جيلي، نائبة المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي.
وناقش كبار المسؤولين من الجانبين عدداً من مجالات التعاون الرئيسية، بما في ذلك التنسيق القضائي في الشؤون الجنائية، والتعاون بين جهات إنفاذ القانون، وتبادل المعلومات المالية، إلى جانب تعزيز الشراكة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي بما يسهم في رفع مستوى المواءمة والتنسيق والفعالية المشتركة في التصدي للجرائم المالية الدولية.

مسارات التعاون
وشهد الحوار استعراضاً شاملاً لمسارات التعاون القائمة بين الجهات المختّصة في الدولة والاتحاد الأوروبي، حيث ركّزت المناقشات على الاتجاهات العالمية والمخاطر والتحديات المستجدة المرتبطة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المشترك بما يسهم في حماية نزاهة النظام المالي الدولي، والتصدي للأنشطة المالية غير المشروعة والحفاظ على معايير الامتثال الدولية.
وأسفر الحوار عن اتفاق الجانبين على مواصلة العمل على مجموعة واضحة من المخرجات الفنية والعملية الهادفة إلى تعزيز التعاون والتنسيق والتواصل بين الجهات المعنية. كما أكد الطرفان التزامهما المشترك بمواصلة التعاون والانخراط البنّاء خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الحوار، أكد عمران شرف أهمية استدامة التعاون والتواصل بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي في مواجهة التهديدات المرتبطة بالجرائم المالية، وتعزيز التعاون الدولي.
وأوضح أن استمرار التعاون وتبادل الخبرات الفنية بصورة منتظمة يسهم في دعم الجهود الجماعية، وتعزيز الالتزام بالمعايير الدولية، وترسيخ نزاهة واستقرار النظام المالي العالمي.
وقال تعليقاً على الفعالية: «تعكس النسخة التاسعة من الحوار الهيكلي بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي بشأن مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب التزامنا المشترك بتعزيز التعاون في مكافحة الجرائم المالية والحفاظ على نزاهة النظام المالي العالمي». وأضاف أن بلوغ هذه النسخة من الحوار يجسد الثقة المتبادلة، والتواصل المستدام، والإرادة المشتركة لمواصلة هذه الجهود.

الجانب الأوروبي
بدوره، أكد الجانب الأوروبي أن دعم الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات للنظام الدولي القائم على القواعد يكتسب أهمية متزايدة في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة. وأشار إلى أن دولة الإمارات تُعَدُّ شريكاً أمنياً رئيسياً للاتحاد الأوروبي، لاسيما في مجالي مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب.
كما أوضح الجانب الأوروبي أن هذا الحوار يهدف إلى تحديد الأولويات المشتركة واستباق التحديات، وإيجاد حلول لها قبل أن تتطور إلى عقبات جسيمة.
وفي هذا الإطار، شدد على أهمية التصدي لعمليات التحايل على العقوبات، خاصة في ضوء التطورات الجيوسياسية الحالية في منطقة الشرق الأوسط.

التعاون القضائي
وأكد الطرفان أن تعزيز التعاون القضائي والتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون يمثِّل ركيزة أساسية لتحقيق مزيد من التقدم، مشيرين إلى أن الحوار بينهما أثبت فعاليته، وأسهم في تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن ثقته بأن التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في هذا الصدد سينعكس إيجاباً في التقييم المقبل لمجموعة العمل المالي والمقرر انعقاده في فبراير 2027.
حضر الفعالية من الجانب الإماراتي كل من: محمد السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا، ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، رئيس بعثة الدولة لدى الاتحاد الأوروبي، والقاضي عبدالرحمن مراد البلوشي، الوكيل المساعد لقطاع التعاون الدولي والشؤون القانونية في وزارة العدل، واللواء عبدالعزيز عبدالله الأحمد، مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية في وزارة الداخلية، إلى جانب ممثلين من وزارة الخارجية، ووزارة العدل، ووزارة الداخلية، ومجلس دبي للأمن الاقتصادي، والأمانة العامة للجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة، ووحدة المعلومات المالية، والمكتب التنفيذي للرقابة وحظر الانتشار.
وفي المقابل، شاركت من جانب مؤسسات الاتحاد الأوروبي كل من: المديرية العامة للاستقرار المالي والخدمات المالية واتحاد أسواق رأس المال (DG FISMA)، والمديرية العامة للعدالة والمستهلكين (DG JUST)، والمديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية (DG HOME)، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، بما في ذلك بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، إضافة إلى وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (اليوروبول).

مقالات مشابهة

  • بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟
  • عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
  • بنيران أمريكية ..إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟