ترامب يعقد مؤتمرا صحفيا مع رئيس الوزراء الياباني: نحب طوكيو
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس الوزراء الياباني، شيجيرو إيشيبا، في البيت الأبيض اليوم الجمعة، وناقشا سبل تعزيز العلاقات التجارية والأمنية الثنائية لمواجهة هذه التحديات المشتركة، في ظل تصاعد النفوذ الصيني وتفاقم الحرب التجارية المتصاعدة والتي تمزق الاقتصاد العالمي، حسبما ذكرت وشكالة «رويترز».
وتبنى ترامب نهجا تقليديا مع حلفاء الولايات المتحدة في آسيا والمحيط الهادئ، مثل اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، والفلبين.
وقد تُختبر هذه العلاقات الوثيقة، في حالة مواجهة ترامب المُبكرة مع الصين، بجانب تهديداته بفرض رسوم جمركية على دول أخرى، بما فيها اليابان، قد تُعقد العلاقات التجارية في آسيا والعالم.
مناقشات ملفات عديدة بين ترامب وإيشيباومن جانبه، قال مسؤول كبير في إدارة ترامب للصحفيين، إن القادة سيناقشون التدريبات العسكرية وزيادة التعاون في المعدات والتكنولوجيا الدفاعية والاستثمار الأجنبي والطاقة.
وأضاف المسؤول أنهم سيناقشون أيضًا الأمن السيبراني والفضاء وفرص العمل المشتركة في قطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
وتابع المسؤول قائلًا: «الولايات المتحدة فخورة بتحالفنا الطويل والوثيق مع اليابان، وستواصل دولتنا العمل معًا لضمان ردع التهديدات في المنطقة من خلال مجموعة كاملة من قدراتنا العسكرية».
وأكد المسؤول أن الرئيس ترامب يعتبر العجز التجاري مؤشرًا هامًا للعدالة الاقتصادية وقوة العلاقات التجارية، مُشيرًا إلى أن هذه المسألة ستُناقش بالتأكيد.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب اليابان رئيس الوزراء الياباني دونالد ترامب الصين أمريكا
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.