الداعية ياسمين الخيام: أستمع الى أغنياتي وأتمنى من الله ألا يحاسبني عليها
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الداعية ياسمين الحصري الشهيرة ب ياسمين الخيام، إنها اشتغلت في مجال الفن بقدر الله حيث كانت تمتلك الموهبة مؤكدة أن هذه الفترة من حياتها كانت اختبار كبير من الله وأنها بفضل الله تجاوزتها بسلام
وأضافت ياسمين الخيام خلال حوارها مع الإعلامية إيمان أبو طالب في برنامج بالخط العريض على شاشة الحياة، أنها قدمت أغان دينية ووطنية وإنشاد ديني وأرجو من الله أن تكون هذه الأغاني إضافة لا أحاسب عليها مشيرة إلى أنها تسمع هذه الأغاني حتى الآن وأن شاء الله تكون في ميزان حسناتها ولا أحاسب عليها.
وأوضحت خلال اللقاء، أنها والدها الشيخ الحصري كان يقوم على رعاية أمه ويغسل يديها وقدميها ويسرح شعرها وكانت تصرفاته نور وبركة وكان بارا بوالديه وأشقائه والناس بأكملها وكان محبا لسيدنا النبي كما أن والدتها كانت امرأة صالحة تستيقظ أول إنسانة في المنزل وتنام آخر إنسانة وكانت تقوم على شئون بيتها.
وأشارت الخيام إلى أن والدها كان جابرا للخواطر وبارا بالضغفاء وكان مبتسما دائما وكان معطاء وسخيا مع المحتاجين وكان يقرأ القرآن ويعمل به وليس لديه تصنع مضيفة أن والدها كان يمشي مسافات كبيرة توفيرا للنفقات وحتى يدخل على أهل بيته بحاجة حلوة على حد تعبيرها وكنا نعيش في بيت عيلة وكان أبوها بارا باخواته الأرامل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ياسمين الخيام ياسمين الحصري انشاد ديني
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.