حادثة “مرعبة”.. أكثر من 100 ثعبان يحتل حديقة منزل بأستراليا
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أستراليا – صدم رجل بعد اكتشاف أكثر من 100 ثعبان سام “مرعب” اتخذوا من حديقة منزله موطنا لهم.
وقال ديفيد شتاين إنه شعر بـ”الرعشة” بعدما وجد 102 من الثعابين حمراء البطن في حديقته في غرب سيدني بأستراليا، ما اضطره لطلب المساعدة.
وكشف شتاين أنه رأى الثعابين تلتوي فوق كومة من القش قبل أن يركض لجلب كاميرته من داخل المنزل.
وعندما عاد، قال إن الثعابين كانت قد تسللت داخل الكومة. وقد شارك الرجل الأسترالي صورا صادمة تظهر مجموعات الثعابين التي تم إخراجها من حديقته بعدما استدعى متخصصين في اصطياد الثعابين، الذين اعترفوا لاحقا بأن الموقف كان “غريبا” أثناء مساعدتهم له في إزالتها.
وتحدث شتاين إلى برنامج Sunrise على القناة الأسترالية السابعة، قائلا إنه اتصل بشركة متخصصة بعد أن اكتشفت زوجته أن الثعابين الإناث تميل إلى التجمع قبل الولادة.
ونشرت الشركة على فيسبوك أن الثعابين “استمرت في الظهور” بينما كان الخبراء يبحثون في كومة القش. وقالوا: “في غضون دقائق قليلة، علمنا أن هذا سيكون أمرا غير معتاد. ثعبان تلو الآخر، استمروا في الظهور”.
وتعد الثعابين حمراء البطن من الأنواع الأصلية في أستراليا، وتعرف بأنها “مسالمة بشكل عام”. كما أنها عادة ما تلدغ البشر فقط إذا شعرت بالتهديد، وإذا فعلت ذلك، فإن لدغتها ليست قاتلة. ولم تبلغ السلطات الأسترالية عن أي وفيات ناجمة عن لدغات هذه الثعابين.
لكن هذا لا يعني أن لدغتها ليست مزعجة، حيث يمكن أن تسبب نزيفا وتورما في مكان اللدغة، وشعور بالغثيان، ورغبة في التقيؤ، وحدوث صداع، وآلام في البطن، وإسهال، وتعرق، وآلام عضلية موضعية أو عامة، وضعف، بالإضافة إلى تحول لون البول إلى اللون الأحمر البني.
المصدر: ميرور
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
قال الأكاديمي الليبي، سيف الله الحطاب، الحاصل على الماجستير في العلوم السياسية ويستعد لنيل الدكتوراه في «الأكاديمية الليبية للدراسات العليا»، إنه لم يعد يعول على الوصول إلى موقع يوظف فيه خبراته لخدمة بلده.
وأضاف “الحطاب” لـ«الشرق الأوسط» أن طموحه يتمثل في الإسهام في بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن «الولاءات القبلية والمصالح الشخصية تتقدمان كثيراً على معايير الكفاءة، بما يتيح لغير المؤهلين الوصول إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة».