في مواجهة أمريكا والصين..ماكرون يدافع عن السيادة الأوروبية في الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، قبل أيام من قمة الذكاء الاصطناعي في باريس، رغبته في الدفاع عن السيادة الفرنسية والأوروبية في هذا المجال، وفي مواجهة عمالقة القطاع.
Development of artificial intelligence should not be an unregulated "Wild West," French President Emmanuel Macron said Friday ahead of a global summit on the technology in Paris.
وبعد أقل من عامين من انتشار "تشات.جي.بي.تي" الذي قدم الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل واسع، وفي وقت تأتي الابتكارات بشكل أساسي من الولايات المتحدة والصين.
ويريد الرئيس الفرنسي "الذهاب إلى أبعد مدى" في هذا الإطار، مشدداً في مقابلة مع عدد من الصحف الفرنسية على ضرورة "شراء الذكاء الاصطناعي الفرنسي والأوروبي متى وُجِد".
وقال ماكرون: "هل نحن مستعدون للكفاح من أجل أن نكون مستقلين تماماً، أم أننا نسمح باختزال المنافسة في معركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين؟ إذا تداركت أوروبا هذه المسألة وبسّطت الأمور وسرّعت الوتيرة فلديها ورقة تلعبها".
وكان ماكرون يتحدث قبل 3 أيام من "قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي" في باريس، سيرأسها بالاشتراك مع الهند، ومن المتوقع أن تشارك فيها نحو مئة دولة، إضافة إلى رؤساء دول ورؤساء شركات التكنولوجيا، بينهم سام ألتمان من شركة "أوبن.أيه.آي"، التي أنشأت "تشات جي بي تي".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الرئيس الفرنسي الذكاء الاصطناعي ماكرون فرنسا الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.