تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أن  مدارس المحافظة بمختلف مراحلها التعليمية قد استكملت كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلاب في الفصل الدراسي الثاني عن العام الدراسي 2024-2025، اليوم السبت الموافق 8 فبراير 2025 في معظم المدارس، وذلك في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة و تأكيدها على ضرورة تضافر الجهود لتهيئة المناخ المناسب للطلاب وتحقيق أقصى استفادة من الفصل الدراسي الثاني.

وأشار وكيل الوزارة، إلى أنه قد تم خلال الأيام الماضية عقد سلسلة من الاجتماعات و اللقاءات مع مديري الإدارات التعليمية تم التاكيد خلالها على أهمية الانتهاء من جميع التجهيزات في المدارس والتأكد من وصول جميع الكتب الدراسية إلى المدارس وتوزيعها على الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني و الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية للمباني والفصول الدراسية، والتأكد من نظافة المدارس وإزالة أي رواكد خشبية أو مواد أخرى قد تعيق حركة الطلاب وتجهيز المقاعد و النوافذ والإضاءة في الفصول الدراسية، وتوفير بيئة تعليمية مريحة وآمنة للطلاب واتخاذ جميع الاحتياطات الأمنية اللازمة لحماية الطلاب والعاملين ومنع تواجد الباعة الجائلين أمام بوابات المدارس.

وأكد وكيل الوزارة، على انتظام الطلاب والطالبات بمختلف المراحل و النوعيات الدراسية اليوم داخل 1460  مدرسة تعمل يوم السبت موزعة على جميع الادارات التعليمية الثمانى عشر  بنطاق المحافظة.
ومن المقرر أن تستكمل الدراسة غدًا الأحد كليًا بجميع مدارس المحافظة البالغ عددها 4229 مدرسة بكافة مراحلها الدراسية و نوعياتها المختلفة مقيدا بها حوالى مليون و639 ألفا و115 طالبا وطالبة، مؤكدًا إنه تم على جميع القيادات والمتابعين والموجهين بمتابعة سير العملية التعليمية بجميع المدارس من اليوم الأول، والتأكد من حضور الطلاب وانتظام الدراسة ومنع الغياب في بداية الفصل الدراسي الثاني، وعدم قبول أي أعذار غير ضرورية  وتكاتف وتعاون جميع أطراف المنظومة التعليمية  وتفعيل توجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى وعدم السماح  بالتقصير في أداء العمل في سبيل تحقيق الانضباط والنهوض بالعملية التعليمية، والتأكيد على التنسيق مع الجهات المعنية من مجالس الأمناء والوحدات المحلية ومديرية الصحة لتوفير بيئة تعليمية جاذبة متميزة وتحقيق الانضباط وتوفير الأمن والسلامة لأبنائنا الطلاب، والتأكد من سلامة محيط المدارس وخلوها من تجمعات المياه الراكدة والقمامة والأسواق والتأكد من سلامة أغطية الصرف حال تواجدها بمحيط المدرسة بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة المدارس من الخارج ومكافحة الباعة الجائلين ورفع المخلفات من خلال التنسيق مع رؤساء الوحدات المحلية و استمرار المتابعات الميدانية للقيادات والموجهين بالإدارات وتكثيف الزيارات للمدارس للتأكد من انضباط العملية التعليمية.

تفعيل مجموعات التقوية بالمدارس

وأعلن وكيل الوزارة، تفعيل مجموعات التقوية  بمختلف المدارس لتخفيف العبء عن كاهل الطلبة وأولياء الأمور وضرورة تواجد  مديري المدارس مع  بداية اليوم الدراسي والمرور على مباني المدرسة للتأكد من سلامتها ونظافتها قبل بدء الطابور وعدم مغادرة المدرسة إلا بعد التأكد من خروج جميع التلاميذ والطلاب والعاملين ، بجانب وضع خطة محكمة للإشراف اليومي تتوزع فيها المهام و التكليفات على العاملين بالمدرسة وتنظيم عملية دخول وخروج التلاميذ وأثناء تواجدهم في فناء المدرسة وأثناء الفسحة حفاظا على سلامة الطلاب و تفعيل الإجراءات الوقائية وكيفية التعامل مع الأمراض المعدية والشروط الصحية الواجب توافرها.

وشدد وكيل الوزارة، على الالتزام بما جاء في الكتب الدورية والقرارات الوزارية المنظمة للعملية التعليمية ، بشأن الكثافات الطلابية وجداول الحصص وقوائم الفصول، و التقييمات الأسبوعية وأعمال السنة، فضلاً عن ضرورة الإلتزام بتطبيق لائحة الانضباط والتحفيز  المدرسي والبعد عن العقاب البدني والنفسي للطلاب وتفعيل دور لجنة الحماية المدرسية، والحرص على حسن معاملة أولياء الأمور وتخصيص مواعيد لزيارتهم للمدارس لمتابعة أبنائهم ، مع الإعلان عن هذه المواعيد بشكل واضح بمدخل المدرسة.

وأعلن أيضا  التشديد على حظر تحصيل أي مبالغ مالية تحت أي مسمى من الطلاب وأولياء الأمور و الإحالة الفورية للمساءلة القانونية للمخالفين، والتأكيد على تسجيل غياب الطلاب إلكترونياً والسجلات المخصصة لذلك أولا بأول، وإخطار أولياء الأمور بصفة دورية بموقف غياب أبنائهم، والعمل على بذل كافة الجهود لغرس قيم المواطنة والانتماء والولاء للوطن، والتأكيد على الثوابت الوطنية من خلال برامج الإذاعة والإلتزام بتحية العلم وأداء الطلاب وهيئة التدريس للنشيد الوطني أثناء طابور الصباح بجميع المدارس.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: البحيرة الدكتورة جاكلين عازر الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة بداية الفصل الدراسي الثاني تعليم البحيرة الفصل الدراسی الثانی وکیل الوزارة والتأکد من

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"